** ما يتعرض له إخواننا المسلمون في كوسوفا من شتى اصناف العذاب والافعال المشينة التي مارسها الصرب في صور بشعة لا يقر لها عقل ولا دين ولا تمت للإنسانية بصلة,, ليدمى لها القلب في حقيقة الأمر,, والواقع.
فالرجال وضعوا دروعا بشرية في وجه المدافع والطائرات وقتلوا وهجروا عن موطنهم والنساء هتكت اعراضهن ورملن، والأطفال يتموا وأضحوا في ضنك من العيش.
ولكن عزاءنا الوحيد تلك المساعدات الخيرة والمتواصلة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وجعله الله ذخرا للإسلام والمسلمين في سبيل إعلاء كلمة الدين والتخفيف من معاناة وآلام إخواننا المسلمين المضطهدين.
الدوس