Monday 14th June, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الأثنين 1 ربيع الاول


مشاعر المواطنين في دوحة الخير

تحركت قلوب المواطنين وفاضت مشاعرهم بالحب الصادق وهي تعبر عن شكرها الخالص، وثنائها على الله عزَّ وجل بأن مَنَّ الله على خادم الحرمين الشريفين بالشفاء وبنجاح الفحوصات الطبية التي طمأنت الجميع على صحته يحفظه الله.
وابتهجت القلوب شكراً لله تدعو وتتضرع بأن يحفظ لها مَن أحبته وأحبَّها وحرص دائماً على ما فيه صالحها.
وهكذا تكون الصلة القوية بين الراعي والرعية,.
وهكذا تكون العلاقة بين الحاكم الحريص على أبنائه والأبناء المحبين لقائدهم الذي سكن قلوبهم وملك عليهم صادق مشاعرهم ونبل مشاعرهم.
ولقد أكدت هذ المشاعر الفياضة لأبناء هذا الوطن نحو مليكهم خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله التلاحم الذي يميز هذه الأمة والود الصادق والمحبة الخالصة التي هي شعور متأصل في نفس كل مواطن عايش ويُعايش تلك الانطلاقة التنموية الموفقة لبلادنا التي قادها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني؛ ولذلك فليس بغريب على هذا المواطن ان تكون هذه المشاعر الفياضة هي سلوكه الدائم نحو مليكه المفدى,, وليس بغريب ان تكون فرحته بتمام شفائه مصدر إعجاب وتقدير لوكالات الأنباء العالمية التي تُقدر لهذا المواطن انتماءه لوطنه وحبه لقيادته والتفافه حولها بكل حبِّ وتقدير.
إن قلوب المواطنين التي تحيط قيادتها بهذا الود والتقدير تشاركها ايضاً قلوب المسلمين في كافة أنحاء العالم التي عرفت للمملكة مكانتها وعرفت لقيادة المملكة دورها في خدمة قضايا المسلمين في مختلف ارجاء المعمورة وصارت لهذه القيادة جهودها الموفقة المعروفة في تبني قضايا المسلمين ونجدتهم وتقديم العون والغوث لهم لتخفيف معاناتهم وشد أزرهم وتعزيز مكانتهم,, لقد اصبح اسم خادم الحرمين الشريفين مصدر اعتزاز للمسلمين وصارت المملكة العربية السعودية بقيادته ذات اليد البيضاء في مجال النجدة الإسلامية، بل الإغاثة الدولية.
ومن هنا فقد حظيت شخصية خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله بحب وتقدير واحترام ظهر جلياً في تلك المشاعر الفياضة التي عبر عنها الجميع في كافة أنحاء العالم نحو خادم الحرمين الشريفين وشاركوا في هذه المشاعر ابناء هذا الوطن المعطاء.
وبمثل هذه الصورة المشرفة لمكانة قائدنا ومليكنا تكون ثمار الغرس وحصاد الزرع للخير الذي هو سمة مميزة لخادم الحرمين الشريفين يحرص عليها ويسعى دائماً في دروبها,, وهكذا يكون الحب لأبناء تلك الدوحة الطيبة التي تعهدها الملك المؤسس عبد العزيز - طيب الله ثراه - بالتربية والنماء فجاءت ثمارها خيراً وحباً ووداً وعطاءً متجدداً,, ندعو الله ان يحفظ لنا مليكنا وأن يلبسه دائماً لباس الصحة والعافية من أجل تحقيق المزيد من الخير في حقول الخير والعطاء,, وأن يحفظ لنا سمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني لتستمر مسيرة العطاء مثمرة بعون الله في دوحة الخير والرخاء.
والله أسأل ان يلهمنا صلاح النية وسمو القصد.
وبالله التوفيق.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
الثقافية
ملحق الافراح والمناسبات
الادارة والمجتمع
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
الطبية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved