** ردود متباينة حول مشاركة جمعية الثقافة والفنون بالاحساء بمسرحية موت المغني فرج ممثلة المملكة في فعاليات الفرق الأهلية المسرحية بدول مجلس التعاون بعد اجماع النقاد والمتابعين بأحقية نيلها لاحدى الجوائز الفنية أخذت برأي المشاركة في المسرحية والوفود المشاركة الاستاذ عمر العبيدي مدير الجمعية يقول اعتقد ان الجهد الكبير الذي بذله الجميع من المشاركين في المسرحية يفوق الوصف في وقت قياسي لاننا لم نبلغ بالمشاركة إلا قبل شهر وهذا وقت قصير جدا للمشاركة في محفل على مستوى الخليج العربي ومن المتعارف عليه فهناك دول قد سبقتنا في هذا المجال بحركة مسرحية متقدمة استعدوا لها منذ وقت طويل ومع ذلك وبعد ما شاهدنا العروض جميعها وجدنا من الانصاف ان ننال جائزة وفي ليلة الختام وكلنا ثقة ذهبنا فعلا لاستلام جوائزنا بشاهد النقاد والمتخصصين بالمسرح داخل السلطنة وخارجها وبرأيهم فقد احسسنا بالظلم بشهادة الجميع في عملية التحكيم لا سيما ان الجمهور فاق الوصف بالحضور وبعد العرض حملنا على الاكتاف بعد نجاحه والتبريكات وعموما الفرص كثيرة مستقبلا والمشاركات قادمة ونأمل ان نحقق ما نصبو اليه.
لجنة مزاجية
الفنان والمخرج علي الغوينم بدأ حديثه حول التحكيم وقال استطيع ان اسميها مزاجية لجنة التحكيم او واسطة لجنة التحكيم وتصور ان رئيس لجنة التحكيم يرأسها رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان الدكتور ابراهيم غلوم رغم انه من المتعارف عليه والسائد في المهرجانات العالمية ان يكون رئيس اللجنة المنظمة واختصاصه بعيدا كل البعد عن لجنة التحكيم بحيث لا يؤثر عليهم والواقع الذي يفرض علينا هو اما ان نجعل لجنة التحكيم خليجية او نجعلها أجنبية من خارج الخليج ولجنة التحكيم لهذه السنة أخذت من دول معينة في حين اهملت باقي الدول وقد اعتذر في حينها المخرج اسعد فضة وقد اقحم بول شاهول بدلا عنه رغم انه كان قادما بدعوة ولا نعلم كيف اصبح ضمن لجنة التحكيم بالإضافة الى وجود المخرج الألماني ضمن اللجنة والاستغراب هنا كيف استعين بشخص لا يفقه باللغة العربية شيئا ولا يملك خلفية في الحركة المسرحية في الخليج بالاضافة الى غياب لغة المسرح عنه فهل يتم التقييم من خلال حركة الممثلين او اسقاطات الاضاءة كل هذه أمور كثيرة أيضا المجاملات للبلد المضيف التي نعاني منها في كل مشاركة وهذا شيء متعارف عليه وهنا دور عمان حاليا في حصولها على أفضل اخراج وأفضل نص يضع أكثر من علامات استفهام ,, ؟
الجوائز لمن لا يستحقها
الفنان ابراهيم الحساوي يقول: المشاركة جاءت باقتناع المسؤولين بمشاركة الجمعية في هذا المحفل الخليجي وبعد العرض وجدنا ان الجمهور الكبير والذي لم يسبق له مثيل بالكم الكبير في اي مسرحية اخرى .
وقد أشاد الجميع بهذا المستوى الرائع وحتى ردود الفعل كانت طيبة حتى يومنا هذا من خلال الاتصالات لبعض الفنانين في عمان وغيرها لي شخصيا واعترف اننا ظلمنا من قبل لجنة التحكيم لأن بعض الجوائز اعطيت لمن لا يستحقها بدون ذكر اسماء والجميع يعلم ذلك ومن المفارقات العجيبة ان الدكتور ابراهيم غلوم يشيد بالعرض السعودي والسؤال هو لماذا لم نحصل على جائزة ونحن نطمح الى جائزة فعلا وهو حقنا الشرعي في هذا المهرجان بالمقارنة بالعروض الأخرى.
وعموما الجميع ومنهم الحساوي لن نحبط ولن نتوقف ابدأ لأن الثقة موجودة ومتفائل بأبها بأننا سنحقق شيئا كثير هناك.
لم يسأل نفسه
أما الفنان: عبدالله التركي فيقول: الكل يسأل لماذا هذا الظلم وهذا قرار اللجنة وهي المسؤولة عن هذا الشيء والجميع أشاد بالعرض السعودي من نقاد ومتابعين بل ان الدكتور ابراهيم غلوم رئيس المهرجان سألني شخصيا لماذا لم تحصلوا على جائزة وكان من المفترض ان يوجه السؤال الى نفسه ولجنة التحكيم ولكن ولله الحمد استطعنا ان نكسب احترام الجميع بعد ان ادينا عرضا يستحق فعلا الاشادة سواء بالممثلين او المخرج.
الوقت قصير
اما الفنان ومساعد المخرج نوح الجمعان فقد حمل لجنة التحكيم والمسؤولين عن المهرجان هذا الظلم الواضح للعيان وقال ان لجنة التحكيم غير واضحة البتة في قراراتها في اختيار الأفضل بالإضافة الى ان الوقت الذي اعطي للجمعية في تنفيذ العمل قصير جدا للمشاركة في هذا المهرجان فشهر واحد لا يكفي ألبتة في التنسيق والتنفيذ وصدقني اننا وقبل الانطلاقة الى مسقط لم نتفق على الشكل النهائي للمسرحية إلا في مسقط نفسها.
|