هَمَسَت,, إليه,, بحبها وهواها
والشوق,, سَعَّرَ في الشفاه لظاها
بَوحٌ يَرِقُّ صَبَابة,, وعُذُوبةً
لمليحة,, بجمالها,, تتباهى,,!!
همست,, وفي لغة الحديث تدفقت
ولهاً,, وأفضَت عن عزيز مُناها
قالت: سأخترق القلوب بفتنتي
وأذيبها,, وأذوب في نجواها
ستكون في عينيَّ جدَّ,, متيَّمٍ
تهفو لمترفِ قبلة,, ولماها
ألقت إليه,, أرقَّ ماعرف الهوى
فكأنَّ ماطاب الهوى,, لسواها
ياحلوتي,, من ايِّ غَيب جِئته
وبأي كيدٍ,, قد نَفَثتِ الآها
وبأي معجزة,, أَلَنتِ غُرورَه
حتى استبدَّ به رضاكِ فتاها
أَسمَعته,, أحلى الكلام,, تَرَفَّقي
ياحلوتي,, تَعَبُ القلوب,, هواها
كم في الشفاه,, يذوب قلبٌ عاشق
والقلب يعشق في اللمى,, أحلاها
هذا الدلالُ,, وأنت في صبواته
مَلَكَ القلوبَ,, أضلَّها,, أغواها
ياحلوتي,, نأتي الهوى,, وسهامه
في القلب,, ثم نبوس من ألقاها
ونَفِرُّ منه,, الى خيالٍ,, جامح
فإذا الخيال مُنىً تطيش رُؤَاها
ضَلَّت بنا اللذات,, في درب الهوى
فإذا الأسى والإثمُ بعضُ جناها
عودي,, إلى رُشد وعَين بصيرةٍ
كم في الهدى نَفسٌ تنال رضاها
كم في دروب الصالحات ونهجها
نَعِمَت قلوبٌ,, في طريق سُراها
حفظت عفافاً طاهراً عن فتنة
تغوي,, وصانت نفسها بتقاها
وَسَمَت,, بما هي أَسلَفَتهُ من التُّقَى
ورضا الإله,, فطيَّبَت مسعاها
ياحلوتي ضَلَّت عقول,, بالهوى
طوبى لمن ملك النُّهى,, ونَهَاها