Monday 14th June, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الأثنين 1 ربيع الاول


مركز أبحاث تطوير البستنة بنجران،، قاعدة لزراعة الحمضيات بالمملكة

*نجران- علي الاحمد الظيريان :
في اطار الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة الرشيدة للنهضة الزراعية الشاملة بالمملكة، وادراكاً منها للامكانيات الزراعية المتاحة للمنطقة فقد قررت وزارة الزراعة والمياه انشاء مركز ابحاث تطوير البستنة بمنطقة نجران وذلك بالتعاون مع منظمة الاغذية والزارعة الدولية (F.A.O) بهدف توجيه امكانيات المنطقة الزراعية الوجهة السليمة على اسس علمية مما يتيح لمنطقة نجران المساهمة بفاعلية اكبر نحو تحقيق اهداف القطاع الزراعي وخاصة في مجال الاكتفاء الذاتي والامن الغذائي، وكانت بداية العمل بالمركز مع نهاية عام 1401ه على ان تتركز اهداف المركز في عدة مجالات اهمها:
1-اجراء البحوث التطبيقية الخاصة بالاصول والاصناف الملائمة والمعاملات الزراعية الحديثة واختيار انسب طرق الوقاية والري على اهم محاصيل الفاكهة والخضر،
2-اكثار وتوزيع شتلات الفاكهة المحسنة والخالية من الامراض وخاصة الحمضيات،
3-القيام بارشاد المزارعين في المنطقة على كيفية تأسيس مزارعهم الجديدة وتطبيق افضل المعاملات الزراعية وكيفية وقاية النباتات والمحاصيل وطرق تقليل التلف والعمليات المتبعة فيما بعد الحصاد،
4-تدريب الكوادر الوطنية على كافة المستويات ورفع قدراتهم ليصبحوا اخصائيين وفنيين ومزارعين اكفاء،
5-تطوير انتاج الحمضيات لتوفير احتياجات البلاد الى اقصى حد ممكن،
6-الابقاء على المركز كمعهد وطني للابحاث وتنمية انتاج الحمضيات بشكل يستطيع معه مواكبة زراعةوصناعة الحمضيات ومشتقاتها في البلاد، ولقد تركز العمل في مركز ابحاث تطوير البستنة بنجران على تطوير واكثار الحمضيات وذلك لتمييز منطقة نجران عن بقية مناطق المملكة بطقسها المعتدل صيفاً والخالي من الصقيع شتاء مما يجعلها مناسبة لزراعة اشجار الحمضيات، ويظهر هذا جلياً على كمية الثمار والنوعية في الحمضيات المنتجة بمنطقة نجران،
وكما هومعروف ان الحمضيات من فواكه المناطق الاستوائية وشبة الاستوائية وذات الاهمية الاقتصادية في العديد من بلاد العالم،
وتعتبر المملكة مستورداً رئيسياً لثمار الحمضيات، وفي الآونة الاخيرة اخذت زراعة اشجار الحمضيات تتوسع،وازداد الاقبال عليها من قبل المزارعين بهدف تنويع الانتاج،، ونظراً للنجاح الباهر الذي لازم زراعة الحمضيات في العديد من مناطق المملكة حيث ظهر ذلك من خلال زيادة الانتاج المحلي من هذا العام، حيث بلغت اشجار الحمضيات المزروعة في منطقة نجران حتى عام 1417ه مايزيد على 1200000شجرة على مساحة 4000 هكتار يقدر انتاجها بحوالي 48000طن من ثمار الحمضيات ويتوقع ان تتضاعف هذه الكمية خلال الاعوام القادمة،
وتركيز نشر زراعة الحمضيات سيفرض في النهاية خلق صناعة خاصة بهذا المحصول، والتي تتلخص في مجالات التجهيز والتعبئة والتخزين والنقل والتسويق، الامر الذي سيكون له الاثر الايجابي في تنمية المنطقة لتكون مركز جذب لسكان المناطق المجاورة للمدن مما يوفر فرص العمل المناسبة،
كما ان توسيع صناعة الحمضيات بالمنطقة سيعمل على خلق المناخ الملائم لتحفيز القطاع الخاص لتوجيه المزيد من الاستثمارات نحو انتاج الغذاء والصناعات الغذائية والزراعية كما ان البيئة الصحراوية السائدة في المنطقة تتيح انتاج أفضل نوعية ممكنة من الجريب فروت الامر الذي يتيح المنافسة وكسب الاسواق في دول اوروبا الغربية والمعروفة باقبال المستهلك فيها على هذا النوع من الثمار، وكان صاحب السمو الملكي الامير مشعل بن سعود امير منطقة نجران قد كشف ان هناك بحثاً سيجرى في دراسة مرض الاخضرار الذي يصيب أشجار الحمضيات بتمويل من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وسيتم تنفيذه من قبل المختصين في الوزارة ومديرية الزراعة بنجران ومراكز ابحاث وتطوير البستنه بنجران،
كما اعلن سمو الامير ومعالي الوزير مؤخراً ان مركز ابحاث وتطوير البستنة بنجران سيقوم بالاشراف على تجارب زراعة الحمضيات بمركز الابحاث الزراعية بديراب بالرياض،

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
الثقافية
ملحق الافراح والمناسبات
الادارة والمجتمع
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
الطبية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved