* اسلام اباد - أ,ش,أ
اتهمت مصادر عسكرية باكستانية الهند باستخدام رؤوس حربية كيماوية في عمليات قصفها لمنطقة الخط الفاصل مع باكستان في اقليم كشمير المتنازع عليه.
ونقل التلفزيون الباكستاني الذي اورد النبأ امس عن هذه المصادر قولها ان القوات الهندية تقوم باطلاق هذه الرؤوس والتي تنفجر على بعد اربعة اقدام فقط من سطح الارض لتنطلق منها غازات سامة.
وقد ادانت الاوساط العسكرية الباكستانية استخدام مثل هذه الوسائل من جانب الهند.
ويأتي ذلك وسط تزايد المخاوف من احتمالات اندلاع حرب ومواجهة مباشرة بين الجانبين حيث جددت امس بعض الصحف الباكستانية التي تصدر باللغة الاوردية دعوتها للحكومة الباكستانية بالاستعداد للحرب مشيرة الى انه لا يوجد اي سبيل لاستئناف الحوار السلمي الآن مع الهند.
ويرى المراقبون ان الهند قد صعبت الموقف كثيراً على باكستان من خلال طرحها شرطين لا يمكن حلهما بسهولة,, الاول هو ابعاد من تصفهم الهند بالمتسللين الذين تقول انهم يشتملون على افغان وجنود باكستانيين من منطقتي كارجيل ودراس,, وتنفي باكستان بشدة ان يكون لها اي صلة بمن في هاتين المنطقتين وتؤكد انهم من مجاهدي كشمير ممن يقومون بحركة داخلية في جامو وكشمير من اجل تحريرها من الهنود.
والشرط الثاني هو تقديم المسؤولين عن تعذيب وتشويه الجنود الهنود الستة الذين تسلمت الهند جثثهم مؤخراً من باكستان وتؤكد انها لم تقم بأي تعذيب لهؤلاء الجنود,, وانما عثرت على جثثهم داخل اراضي ازاد كشمير بعد مصرعهم خلال محاولتهم الاستيلاء على احد المواقع الباكستانية في ازاد كشمير.
من جهة اخرى ذكرت صحيفة فرانذير بوست الباكستانية امس ان باكستان تستعد لاجراء تجربة ثانية لصاروخها غوري 2 الذي كانت قد اجرت تجربته في شهر ابريل الماضي.
وحسب مصادر وصفتها الصحيفة بانها مسؤولة فان التجربة تهدف الى اطلاق الصاروح لمداه الكامل وهو 2300 كيلومتر.
وكانت باكستان قد اجرت تجربة غوري 2 غير ان التجربة شملت اطلاقه لمسافة تصل الى 1300 كيلومتر فقط.
واشارت المصادر إلى ان اطلاق غوري 2 لمسافة 2300 كيلومترا يهدف الى اثبات قدرات باكستان خاصة في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف من وقوع صدام عسكري حقيقي بين الهند وباكستان بسبب التطورات التي يشهدها الخط الفاصل بين الجانبين عند اقليم كشمير المتنازع عليه.
وعلى الصعيد الهندي وصل رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجباي امس الاحد الى كشمير الهندية في زيارة تفقدية للقوات الهندية في هذه المنطقة المشتعلة غداة فشل المحادثات مع باكستان يوم السبت الماضي.
ووصل فاجباي الى مدينة كارغيل في مقاطعة كشمير الهندية لتفقد آلاف الجنود الهنود الذين يسعون الى طرد مئات من المجاهدين الاسلاميين المتمركزين في مناطق جبلية شديدة الوعورة في كشمير الهندية .
وتأتي زيارة فاجباي بعد ساعات على فشل اللقاء بين وزير خارجية الهند جاسوانت سينغ ونظيره الباكستاني سرتاج عزيز لتسوية الازمة في كشمير.
وكان عزيز عرض وقفاً لاطلاق النار ومواصلة الحوار بينما طلب سينغ من باكستان وضع حد لما اسماه عمليات التسلل من باكستان وسحب القوات التي سبق أن دخلت الى كشمير الهندية.
وركزت الصحف الهندية صباح امس الاحد على فشل محادثات يوم السبت الماضي مع باكستان وعلى عدم الاعلان عن اي موعد لاتصال جديد مرتقب بين الدولتين.
هذا ومن ناحية اخرى زعمت مصادر هندية ان المدفعية الباكستانية قصفت مواقع في كشمير الهندية قريبة من مكان تواجد رئيس حكومة الهند اتال بيهاري فاجباي الذي كان يتفقد القوات الهندية في هذه المنطقة.
ونقلت وكالة برس تراست اوف انديا عن مسؤولين هنود زعمهم امس الاحد ان خمس قذائف استهدفت قرية تقع على بعد كيلومترين من مدينة كارغيل التي حطت فيها المروحية التي اقلت فاجباي.
واضاف المصدر نفسه ان ثلاث قذائف اخرى سقطت ايضا في المنطقة نفسها قبل وصول رئيس الوزراء الهندي.
وعلى صعيد هندي آخر قال مسؤول في الشرطة ان الدفاعات الهندية المضادة للطائرات فتحت نيرانها في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية على طائرة استطلاع باكستانية اخترقت الاجواء الهندية في كشمير على حد قولهم -.
وقال كولديب خودا المفتش العام في جامو لرويترز : لم تكن طائرة مقاتلة بل طائرة استطلاع اخترقت الاجواء الهندية الليلة قبل الماضية.
|