** في بلاد الغرب - المنحلة أخلاقياً - لا يسمح بدخول الشباب دون سن ال(18) الى اماكن اللهو مثل النوادي الليلية والكازينوهات,, وفي بلدنا الذي اشرق منه نور الاسلام ويحافظ فيه افراده على تقاليدهم الاسلامية فاننا نتساهل في وضع الرقابة المشددة على المقاهي الشعبية التي تمتلىء جنباتها بأطفالنا الذين لم تتجاوز أعمارهم الثانية عشرة وهم غارقين في ضباب (المعسل) ومشاهدة القنوات الفضائية (المشفرة) دون رادع أو رقيب!.
ورغم ان الدولة - رعاها الله - أصدرت التعليمات التي تنظم عمل هذه المقاهي الشعبية,, الا ان اصحاب هذه المقاهي يصرون على انهم لم يسمعوا شيئا بهذا الخصوص؟!.
فمن يسمعهم هذه التعليمات حتى تصم (آذانهم),, ويعرفوا ان الأمر (جدّي!) ولا تساهل فيه أبداً؟!!.
تركي إبراهيم الماضي