عزيزتي الجزيرة,, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.
أمسكت قلمي في محاولة خجلى لأتحدث عن انجازات الخير والنماء,, انجازات العز والوفاء في عسير العطاء بقيادة رجلها الرائع خالد الفيصل شاعر عسير الأول ومهندس الكلمة الذي زاد عسير بهاءً وجمالاً.
وموضوعي لم يتولد من فراغ بل بمناسبة بدء الاجازة الصيفية لهذا العام حيث انصرمت الامتحانات وبدأ موعد الراحة والسياحة واخذ الجميع في ربط الحقائب استعداداً للسفر والمتعة,, لذلك اطلقت العنان لقلمي ليتحدث عن عسير وخصوصاً أبها البهية ذات المناظر الجميلة الخلابة فنسيمهاا عليل وماؤها سلسبيل وشعبها كريم,, وزائرها يشعر بالسعادة والأمل,, فلا أبهى من ابها ولا عسير في عسيرولم تقف انجازات هذا الرجل الكريم عند هذا الحد فقط بل جعل هناك مهرجاناً رائعاً يضم نخبة كبيرة من فناني مملكتنا الحبيبة بالاضافة الى فنانين آخرين وهذا المهرجان له ميزات كبيرة فيكفي انه اضاء قناديل الصداقة واقام جسور المحبة بين الفنانين في الداخل والخارج فارتوى بماء الصدق والاخلاص في هذا الصرح العسيري الشامخ,, فجعل المشاهد مبتهجاً بما يرى ويسمع, والسياحة في عسير ليست وليدة اليوم بل منذ القدم، ولكنها تزيد عاماً بعد عام فأصبحت تؤتي اكلها وتزداد منتزهاتها كل عام ولن يشك القارىء الكريم في ذلك وهو يرى الحجوزات تزداد بشكل مذهل وقلما يجد مكاناً شاغراً وخصوصاً ان لم يبحث عن حجز له في وقت مبكر,ان الحديث عن عسير ومشاريعها التنموية يطول به المقام بل يحتاج الى مجلدات لاثبات الحقائق بالأرقام فحقاً لا تقاس عظمة الرجال الا بقدر ما سطروه في ذاكرة التاريخ وبقدر ماحققوه من عمق زماني وحضاري وأمير عسير واحد منهم.
اننا عندما ننظر لما تحقق اليوم على ثرى هذا الوطن العزيز شرقاً وغرباً شمالاً وجنوبا من منتجعات سياحية وحضارية لتغمرنا مشاعر جمة من الفخر والاعتزاز والحب لهذا الكيان الشامخ بل ويشجعنا ذلك على السياحة الداخلية فسياحتك في بلدك خير لك ولولدك كما يقال .
اذن واجبنا ان نقف مع وطننا وندعم اقتصاده، بل يجب ان تلتحم ايدينا جميعاً من اجله, كيف لا وحبه مغروس داخلنا يتغلغل داخل قلوبنا وارواحنا بل هو جزء لا يتجزأ منا.
واخيراً هنيئاً لك يا عسير بهذا الرجل صاحب الأيادي البيضاء,, الانسان الرائع الذي يعطي دون ان ينتظر ويكفي ان افعاله دائماً تتحدث عنه وعن رعايته المستمرة للسياحة الداخلية خصوصاً في عسير, ولن نتعجب مطلقاً من ذلك فهو بالطبع يمتلك ذلك القلب الطيب وتلك النفس المعطاءة دون حدود .
فليسمع الأمس وليبصر اليوم وليعلم الغد أن السياحة في الوطن خير من السياحة فيما سواه وان نعق الناعقون وانكروا حق الوطن, ولكم تحياتي.
طيف أحمد
الوشم- ثرمداء