* مكتب جازان - احمد جرادي
اوضح المهندس اسامة محمد مكي الكردي امين عام مجلس الغرف السعودية ان الدراسات التي تنشدها مجالس الغرف هي لتفعيل دور الغرف التجارية في مناطق المملكة.
وقال أن الغرف السعودية تهتم بموضوع الدراسات بكافة انواعها وتركز على الدراسات التي تزيد حجم المشاركة ومساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني ومن هذا المنطلق تقوم الغرف بالنظر في القطاعات الاقتصادية المختلفة وتحد جزئيات معينة تحدد الدراسة والتفحيص وتظهر مدى جدوى امكانيات الاستثمار في هذه الجزئيات في القطاع المختلف هذه في الواقع جزئية بسيطة من جزئيات ونشاطات الغرف تهتم كذلك الغرف بأمور كثيرة لعل اهمها الخدمة المباشرة للمنتسبين كما هي خدمات التصديق، الميكنة، غرفة المعلومات، الحاسب الآلي.
وأشار تنظر الغرف الى التنمية القطاعية الاقتصادية في منطقة هذه الغرفة وتبحث عن وسائل متعددة للنمو الاقتصادي في هذه البلاد وهذا يشمل امورا كثيرة اهمها موضوع السعودة وتدريب واعداد الشباب السعودي ومن ثم توظيفهم في القطاع الخاص,وفي سؤال للجزيرة حول وجود شبكة معلومات بين غرف المملكة قال الكردي:نعم كنا بدأنا في الواقع منذ مدة طويلة في انشاء شبكة معلومات موحدة وكان نجاحنا جزئيا بالنظر لعدم توفر خدمة الانترنت في المنطقة والآن بعد توفر الخدمة لدينا حاليا برنامج يساهم وبدرجة كبيرة في توفير المعلومة بين الغرف السعودية والغرف الدولية خارج المملكة.
وهذا البرنامج موسع سيقوم به مجلس الغرف لخدمة رجال الاعمال لايجاد شبكة للاقتصاد السعودي واستثماراته.
وحول الدراسات التي عملت في مؤتمر الغرف التجارية لايجاد الاستثمارات الصناعية في المملكة,.
قال: في الواقع انها احد اهم القطاعات التي تجابهها الغرف ثم قطاعات كثيرة مهمة اهمها القطاع الصناعي وتتابع الغرف سواء اعلاناتها العامة او اللجان الصناعية فيها كافة هموم ووسائل تنمية وتطوير القطاع الصناعي ويشمل ذلك موضوع دراسات الجدوى والدراسات القطاعية لقطاع معين او جزئية معينة من الصناعات يشمل ذلك العمل على توفير خدمات مباشرة ومعينة من قبل الغرفة ويشمل ذلك تنمية وتطوير حركة الاتصال بين رجال الاعمال في المجال الصناعي والمسئولين في وزارة الصناعة من بقية الغرف للتأكد من بنود الاستثمارات الاساسية في مناطق المملكة المختلفة والبحث عن دور مناسب لرجال الاعمال في استثمار هذه البنود الاساسية ويشمل كذلك العمل على موضوع على درجة كبيرة من الاهمية وعن موضوع تنمية الصادرات السعودية الى خارج المملكة هو موضوع مهم بذل فيه كل من مجلس الغرف والغرف مجهوداً كبيراً,وحول خطط الامانات في مجلس الغرف او الغرف التجارية حيال الاستثمار الاجنبي قال: لاشك اننا نعمل من ضمن اهتمامات الغرف على تطوير وتنمية مداخل الاستثمارات في المملكة بشكل عام ونظرتنا في مجلس الغرف ان الاهتمام بتهيئة مناخ الاستثمار سيكون جاذبا ليست فقط للمستثمر الاجنبي ولكن كذلك للمستثمر الوطني ولكننا نعمل جاهدين لتنمية الاستثمارات الخارجية في المملكة عن طريق اقامة الندوات التي تعرف المملكة ومناخها الاستثماري في مختلف دول العالم نقيم المعارض التي تهدف لتنمية الصادرات وتنمية الاستثمارات بعد ان يعرف المستثمر ان المملكة دولة مصدرة ودولة هامة في العالم وانا لا اقصد بالصادرات فقط الكيماويات والبتروكيماويات ولكن انا اتحدث عن صناعة المنتجات الاستهلاكية التي تصدر الى مختلف مناطق العالم وهذه خدمة من الخدمات التي نأمل ان تؤدي الى جذب المستثمر الاجنبي,وحول دور الغرفة في تحديد تخصص مجال كل شركة او مؤسسة قال الكردي: من اهم ميزات الاقتصاد السعودي انه اقتصاد مفتوح يستمد تشريعاته من الشريعة الاسلامية كما ان العمل الاقتصادي حر وان رجل الاعمال او الشركة او المؤسسة تختار ما يناسبها من القطاعات التي ترى مالديها ما يكفي خبراتها وبالتالي تحدد القطاع الذي ترغب الشركة التعامل فيه,ويأتي دور الغرف ومجالس الغرف بعد ذلك في تقديم الدعم والمساعدة بكافة انواعها,وحول سعودة القطاع الخاص قال: من اهم النشاطات التي تقوم بها الغرف في الوقت الحالي هو مساندة برنامج السعودة في القطاع الخاص ومن هذا الاطار تقوم الغرف بنشاطات متعددة اذكر منها اثنين لنشاطين مرتبطين بالسعودة.
السعودة تعتمد على نجاح هذين الشرطين الجزئيين الاول تدريب الشباب السعودي وتأهيلهم لاستلام اعمالهم بالقطاع الخاص وننشد من ذلك اعداد مجموعة متكاملة او حزمة متكاملة من البرامج التدريبية سواء كانت تطويرية او تأهيلية او دبلومات بأنواعها المختلفة وهذا لاشك ان له تأثيرا مباشرا وفعالا في اعداد الشاب السعودي للعمل في القطاع الخاص والنشاط الآخر يتمثل في اقامة تنظيم لعمل مكاتب التوظيف بحيث يكون في الغرف موظفون متخصصون ليكونوا نقطة التقاء بين الموظف وصاحب العمل وكذلك لتقديم الخدمة مباشرة للشركات والمؤسسات السعودية ومساعدتهم على اتخاذ اجراءات وتنظيمات خاصة بالسعودة في المؤسسات.
|