Saturday 26th June, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,السبت 12 ربيع الاول


تحقيق تقدم نحو حل مشكلة الكمبيوتر للعام 2000

الأمم المتحدة: من جودي اييتا
قال رئيس مؤتمر مشكلة الكمبيوتر للعام 2000 انه فيما كشف ممثلو 173 بلدا عما تحقق من تقدم في مواجهة هذه المشكلة، فإنهم أعربوا عن شعورهم بالتفاؤل ازاء أن المشكلة ستبلغ حدها الادنى في منتصف ليل 31 كانون الاول/ ديسمبر عام 1999.
وفي 22 حزيران/ يونيو، قال السفير الباكستاني احمد كمال، رئيس لجنة الامم المتحدة التي تقوم بمجهود دولي رائد لتنسيق ما يتعلق بهذه المشكلة: يجري اتخاذ اجراءات في كل مكان حسب الجدول الموضوع بصفة عامة, وسينمو التعاون الاقليمي كثيراً خلال الشهور القادمة .
وتشرف لجنة المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للامم المتحدة المعني بعلوم المعلومات ومركز التعاون الدولي المتعلق بمشكلة العام 2000 على جلسة تستمر ثلاثة ايام تعقد تحت شعار المؤتمر العالمي لمنسقي (الاستعداد لمواجهة) مشكلة الكمبيوتر للعام 2000 والغاية من ذلك هي تشاطر المعلومات الخاصة بما تم انجازه لحل المشكلة المتعلقة بالتواريخ الواردة في برامج الكمبيوتر في شتى ارجاء العالم وكذلك تنسيق الخطط التي سيجري تنفيذها خلال الشهور الستة القادمة.
وذكر السفير كمال، وهو رئيس لجنة علوم المعلومات، ممثلي البلدان المشتركين في المؤتمر بأن يجروا مناقشة حول آخر صداع في القرن العشرين حتى لا يصبح اول مشاكل القرن ال21 .
وقال كمال في مؤتمر صحفي عقد في 22 حزيران/ يونيو انه بعد سماع تقارير من ثماني مناطق في العالم، فإن هناك قدرا اكبر من التفاؤل بأن المشكلة يجري تناولها عالميا, واشار ايضا الى انه تم تحديد القضايا التي تتجاوز حدود الدولة الواحدة وإطلاع الوفود على قضايا مثل الإعلانات العامة والتقاضي والمستحقات.
واستطرد السفير قائلاً ان كثيرا من الاهتمام سيوجه الآن الى التخطيط لمواجهة الطوارئ .
وقال بروس ماكونيل، مدير مركز التعاون الخاص بالمشكلة، ان المركز سيولي اهتماما خاصا لاختبار القطاعات الصناعية خلال الشهور الستة القادمة, الا ان قطاعات الاسلحة النووية والشؤون المالية والطيران كانت موضع تركيز كبير خلال العام الماضي.
وقال كمال انه عقب المؤتمرالاول الذي عقدته الام المتحدة في كانون الاول/ ديسمبر عام 1998 بشأن مشكلة الكمبيوتر للعام 2000، علماً ان بلدانا نامية كثيرة واقتصادات تمر بمرحلة تحول لم تكن تتمتع بالخبرة الضرورية لتناول مشكلة الكمبيوتر للعام 2000 لذلك، كما قال، تم تشكيل فريق من الخبراء المتطوعين يعمل على إرشاد المنسقين الذين سيتحملون مسؤولية حل المشكلة.
وحدد ماكونيل اهدافا ثلاثة للمؤتمر الدولي وهي: اولا، تشاطر المعلومات وتخطيط برامج اقليمية للاشهر الستة القادمة, ثانياً، الالتزام بتشاطر التفاصيل والمعلومات التي يمكن التأكد منها والخاصة بمدى استعداد الدول بشأن التصدي لحل المشكلة, ثالثا، البدء في وضع خطط للاستجابة في الوقت المناسب لما يحصل من اخفاق في حل مشاكل الكمبيوتر.
وتحدث كارلوس بريمو براغا، مدير برنامج مشكلة الكمبيوتر للعام 2000 في البنك الدولي، عن حصول تغيير ايجابي في الوعي والجهد الموجهين لحل المشكلة منذ ان اخذ البنك في تناول اثرها في الدول النامية.
الا ان براغا نبه الى ان هذا التقدم لا ينبغي تفسيره على انه دعوة الى الارتياح النفسي .
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved