* اسلام اباد - أ,ف,ب
ذكرت مصادر مسؤولة ان جنرالاً كبيراً في الجيش الامريكي التقى رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف امس الجمعة للاعراب عن قلق الولايات المتحدة من تفاقم الازمة في كشمير وسلّمه رسالة من كلينتون .
وجاء اللقاء بعدما استعجلت وزارة الخارجية الامريكية انسحاب المقاتلين الاسلاميين الكشميريين في كشمير الهندية للمساعدة على تخفيف التوتر بين أجد قوتين نوويتين في العالم.
وكان الجنرال انطوني زيني قائد القيادة الامريكية المركزية قد التقى قائد القوات المسلحة الباكستانية الجنرال بيرفيز مشرف فور وصوله امس الاول الى اسلام اباد على رأس وفد امريكي مهم يضم خصوصاً غيبسون لانفر المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الامريكية.
وتأتي زيارة الوفد الامريكي وسط مخاوف من ان التوتر الحالي سيتفاقم ليتحول الى حرب رابعة بين الخصمين اللدودين.
وذكرت مصادر دبلوماسية ان المحادثات غير رسمية وسرية تدور حول مختلف مواضيع الازمة.
وكانت الولايات المتحدة ضغطت على باكستان لسحب من قالت انهم متسللون من الشطر الباكستاني في الوقت الذي حثت فيه مجموعة الثماني الاسبوع الماضي الخصمين على وقف القتال واحترام خط المراقبة الفاصل بينهما.
وقال جيمس روبن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية في واشنطن اننا نرغب في انسحاب القوات التي زعم ان باكستان تدعمها من الشطر الهندي لخط المراقبة في كشمير.
من جهتها تدعي الهند ان المقاتلين في مرتفعات كشمير تسللوا عبر الحدود الباكستانية ومعهم جنود باكستانيون,!.
وتشدد باكستان على ان قواتها لم تعبر خط المراقبة الفاصل وانها لا تشرف على ما يسمى المقاتلين الاحرار في الشطر الهندي.
وتطالب باكستان بان تتبنى الولايات المتحدة موقفاً عادلاً ومتوازناً في هذا النزاع.
وقد جدد نواز شريف امس الخميس دعوته الى محادثات جديدة مع الهند لانهاء النزاع القائم وقال خلال زيارته الى الجنود في الخطوط الامامية انه اذا تفاقم التوتر في كشمير وتحول الى حرب فسوف يسبب خسائر لا تعوض بالنسبة الى الطرفين.
واضاف ان الهند يجب ان تطفىء النار المشتعلة في كشمير بدلاً من التركيز على موضوع كارجيل، في اشارة منه الى الاتهامات الهندية بان الجيش النظامي الباكستاني يدعم المقاتلين في كشمير.
وفي هذه الاثناء قام الالاف من اهالي كشمير بمسيرة معادية للهند امس الجمعة وقدموا مذكرة الى منسق الامم المتحدة روبرت انغلاند تدين ما اسموه القمع الهندي العنيف لحركة كشمير.
|