نائب الأمين العام لمجلس الوزراء منوهاً لالجزيرة بمهنية الأعضاء وقدرتهم على الأداء والكفاية في الإنجاز التشكيل الوزاري الجديد,, علامة مضيئة في درب التنمية وبرهان يؤكد عزم القيادة على تحقيق قفزات أفضل المواطن شريك في صناعة التنمية وصيانتها وليس متلقياً لها فحسب |
كتب محمد العيدروس
اعتبر نائب الامين العام لمجلس الوزراء الاستاذ عبدالرحمن السدحان، التشكيل الوزاري الجديد الذي أعلن عنه - مؤخرا - علامة مضيئة في درب التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة، مشيرا الى ان هذا التشكيل تمكين مهني على عضويته، وقدرة أصحاب المعالي على الاداء والكفاية في الانجاز.
وبيّن الاستاذ السدحان ان لقاء اصحاب المعالي الوزراء بخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وتشرفهم بأداء القسم بين يديه، تجلّت فيه اريحية الأب العطوف على ابنائه والاستماع الى توجيهاته الكريمة.
* حظيت الأوامر الملكية الكريمة والتشكيلات الوزارية برضا وتقدير المواطن السعودي الذي رأى فيها تجسيداً لحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على التطوير والتجديد,, ما هي رؤيتكم في ملامح هذا التشكيل؟؟
- التشكيل الوزاري الجديد علامة مضيئة في درب التنمية الشاملة، وبرهان صريح يتجدد من خلاله عزم القيادة الرشيدة على تحقيق قفزات افضل واشمل للنمو في مجمل أبعاده ومضامينه,, ويشد الانتباه في هذا التشكيل غلبة التمكين المهني على عضويته، إذ يندر ان نجد مجلس وزراء في دولة نامية تطغى على عضويته سمة التأهيل الاكاديمي العالي - كمجلس وزرائنا الموقر، حيث يشكل حملة الدكتوراه أغلبية كبرى,, والعبرة، بدءاً ونهاية، ليست في المؤهل وحده,, ولكن في القدرة على الأداء، والكفاية في الانجاز.
* أدى اصحاب السمو والمعالي القسم امام خادم الحرمين الشريفين تمهيدا لانطلاقة مسيرة متوهجة,, كيف كانت ملامح اللقاء والتوجيه الأبوي الكريم؟
- كان لقاء حميما، تجلت فيه أريحية الأب العطوف على ابنائه، فقد تشرّف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين أيده الله، وأدوا القسم بين يديه، ثم استمعوا الى توجيهاته لهم، حيث حثَّهم على مضاعفة الجهد وبذل المزيد خدمة لهذا الوطن الغالي.
* نائب الامين العام,, في ظل هذه التغييرات والتطورات التي تشهدها المملكة, ما هي الادوار المأمولة من المواطن ليواكب مسيرة التنمية التي تعيشها المملكة؟؟
- للمواطن,, دور حيوي جدا في معادلة التنمية، فمنه تبدأ،
ومن أجله تكون،
وبه تتحقق،
وبدونه,, لا تكون,!!
وإن أعجب من شيء,, فأعجب من مواطن يتعامل مع مفردات التنمية وانجازاتها بسلبية، يعلنها حينا، ويضمرها حينا آخر، وكأنها لا تعنيه في شيء,, مع أنه المستفيد الأول والأخير من منجزاتها، منذ أن يغادر عتبة منزله,, حتى يعود إليه، بل تمتد ثمرة تلك الانجازات الى منزله، وترافقه صبحا ومساءً.
وصيفا وشتاءً،
وفي كل الأوقات,!
باختصار ,, المواطن شريك في (صناعة) التنمية وصيانتها، وليس متلقيا لها فحسب,, أو متفرجا عليها ولذا، عليه ان يتعامل مع منجزاتها بحماس الغيور وايجابية المتفائل، وإذا رأى خطأً ,, فعليه ان يصلحه او يدرأه أو يمنعه,, بيده ان استطاع وإلا فبلسانه,, أو قلبه، وهذه سمة المؤمن الصالح,, والمواطن هنا,, يمارس (الصلاح) كجزء من معادلة الإيمان التي تشده الى عروة الدين الحنيف.
أخيرا,, يجب ان نتذكر ان بلادنا الغالية مقبلة على مرحلة مهمة من التغير الايجابي في بنيتها الاقتصادية والاجتماعية والبشرية وفي اسلوب تعاملها مع مختلف قضايا التنمية، والتشكيل الوزاري الاخير خير مؤشر على ذلك,, وعلى المواطن ان يدعم جهود الدولة في هذا السبيل بقلبه وقلمه ولسانه، وبمواقفه الايجابية حيال تلك الجهود, فالتنمية، في التحليل الأخير، هي للمواطن,, وبه ومن اجله تكون أو لا تكون.
* حظيتم بثقة المليك المفدى بالتجديد لكم في منصب نائب الامين العام لمجلس الوزراء,, ما هي مشاعر هذه الثقة الكريمة؟
- اعتز جدا بالارادة السامية القاضية بتجديد تعييني نائبا للأمين العام لمجلس الوزراء، واعتبر هذه الثقة الكريمة شهادة تقدير سأظل أفخر بها ما بقي لي من عمر، وارجو الله العلي القدير ان أكون اهلا لهذا التكريم السامي,, وان يمنحني القدرة على بذل المزيد من العمل النافع والقول الرشيد خدمة للمهمة الجليلة التي أوليت إياها، كما اسأله جل شأنه ان يحفظ لهذه البلاد عزها وامنها ورخاءها في ظل رائد نهضتها مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وسمو نائبه الثاني، ايدهم الله جميعا وسدد خطاهم.
|
|
|