لم يدر بخلد الجماهير النصراوية ان تواصل الادارة الحالية سياسة الاهمال والوقوف موقف المتفرج بعدم تصحيح الاوضاع التي يشكو منها الفريق والتي ظهرت واضحة في العام الماضي، فبعد صدور قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بترشيح النصر للمشاركة في بطولة أندية العالم الأولى كممثل للقارة توقع النصراويون ان تهب رياح التغيير على كافة الاصعدة لكن شيئاً من هذا لم يحدث ويبدو انه لن يحدث في ظل الصمت الاداري الحالي فالادارة الحالية لم تتعاقد حتى الآن مع مدرب يقود النصر في العام القادم ولم تنجح في دعم صفوف الفريق لا بلاعبين محليين ولا حتى اجانب فأصبح طموح الجماهير الصفراء المحافظة على اللاعبين المتواجدين بالفريق منذ عدة اعوام بعد ان سرت إشاعات كثيرة بأن إبراهيم ماطر وعبد الله القرني يرغبان في الرحيل والبحث عن ناد آخر لتتحول الأماني والأمنيات السابقة الى خوف ورجاء بالمحافظة على بعض عناصر الفريق وكل هذا يحدث بسبب السلبية الادارية الحالية التي اتبعت في الأشهر الماضية سياسة تسريب الإشاعات لبعض الجماهير الغاضبة بهدف تهدئتهم ونقل مثل هذه الاخبار المفرحة لكافة محبي النادي لكن هذه السياسة انكشفت ولم يعد بالإمكان تمريرها على هؤلاء السذج فالانباء تؤكد ان الادارة تعقد الاجتماعات مع مصطفى ادريس وأمثاله لتجديد عقودهم الى اربع سنوات لضمان عدم انتقالهم لناد آخر ويبدو ان الادارة الحالية أصبحت راضية عن المستويات التي يقدمها الفريق في الاعوام السابقة ولم يعد لها طموح بتحقيق بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين وكأس ولي العهد ولهذا قررت المحافظة على النجوم الحالية وهو وصف دائماً تردده على اصدقائها اللاعبين وتناست ان النصر تنتظره مشاركة عالمية كبيرة تحتاج لكثير من العمل والجهد وبذل الأموال للبحث عن لاعبين قادرين على مقارعة نجوم الكرة العالمية الذين يكلف ضمهم ملايين الدولارات, لقد نفد صبر الجماهير النصراوية وهي ترى معظم الفرق تعلن عن أجهزتها الفنية التي ستقودها في العام القادم وعن اللاعبين المحليين والاجانب الذين تنوي التعاقد معهم رغم ان البطولات التي ستشارك فيها هي مسابقات اقل شهرة وأهيمة من بطولة اندية العالم التي سيمثل النصر فيها كل الأندية العربية والآسيوية وهي مهمة ليست سهلة على كل الفرق وليس النصر فقط,, والذي قرر مسؤولوه تأجيل بدء التدريبات ومنح اللاعبين مزيدا من الوقت للراحة رغم انهم تمتعوا بإجازة طويلة جداً متناسين ان فترة الإعداد مهمة لكل الفرق الراغبة في تقديم موسم رياضي جيد .
لقد حان الوقت وعلى كافة النصراويين بضرورة الاتصال بالادارة الحالية وممارسة الضغط عليها حتى توضح ماهي الخطوات التي قامت بها حتى الآن في سبيل تهيئة الفريق للموسم الرياضي القادم رغم انني اعلم ان الادارة لم تقم بعمل ما هو مطلوب منها فهي مكتفية بدور المتفرج وستواصل هذه السياسة لأن فاقد الشيء دائما لايعطيه ولن تستمع للأصوات التي تطالبها بضرورة التحرك السريع والمركز لإحضار كل ما يطلبه الفريق في الموسم القادم وقبل المشاركة في بطولة اندية العالم!
لماذا يا هلال؟!
ظل المدافع الدولي ونجم فريق الاتفاق السابق سلمان نمشان ومنذ اعتزاله قبل عدة سنوات يخطب ود الهلاليين لمشاركته في حفل اعتزاله الذي تأجل أكثر من مرة بسبب مماطلة الهلاليين غير المبررة وبعد ان اقتنع النمشان ان الهلال لن يحقق أمنيته بالمشاركة في حفل اعتزاله قرر توجيه الدعوة لفريق الهلال السوداني ليكون بديلا للهلال السعودي وهو محق في ذلك, والحقيقة ان مماطلة الهلال للنمشان جعلت الكثير من المتابعين الرياضيين يتأسف كثيراً ان يصدر مثل هذا التصرف من ناد كبير يملك قاعدة جماهيرية عريضة فالهلال والذي شارك في العام الماضي في حفل اعتزال اللاعب السوري نزار محروس والنجم الكويتي خالد الشليمي وسافر الى سوريا والكويت من اجل ذلك يرفض مسؤولوه المشاركة في حفل اعتزال أحد النجوم المحليين الذين ساهموا في صعود منتخبنا لاولمبياد لوس انجلوس, فهل يتدارك الهلاليون ويقررون المشاركة في اعتزال سلمان نمشان الذي ظل يلاحقهم عبر السنوات الماضية وهو لايدري انه كان يجري وراء السراب أم يصر الهلاليون على عدم المشاركة ليتم تعويضهم بالهلال السوداني؟
|