ان تستشهد بحكم راشد الخلاوي,, او ابداعات القاضي وابن سبيل وسليم بن عبدالحي,, وسليمان بن شريم,, وزبن بن عمير,, وناصر الفايز,, وأمثالهم من شعراء الاجيال الماضية الذين مازالت اصداء روائعهم تملأ الصدور والقلوب والحديث عنهم يعطر مجالس السمر.
فهذا في نظر - اغيلمة صحافة الشعر الشعبي - قمة التخلف!!
والتقدم عندهم ان يكون الاستشهاد ب(رطينة) ادباء الغرب والشرق الذين كونوا المدارس الشعرية والنقدية و,, و,, الخ من الالقاب التي لا نجدها عنهم حتى في مواطنهم الاصلية.
لكنها الثقافة (القشورية) والضعف امام الآخر وهي عاهات ابتلي بهاادبنا الفصيح من قبل ومن ثم سرت العدوى الى من دخلوا ساحة الادب الشعبي من ابوابه الخلفية وسعوا الى الظهور بأي ثمن وتحقق لبعضهم ما سعى اليه فصار ذلك على حساب قيمة الادب الشعبي المحلي,, وخصوصيته التي بهرت العالم كأدب انساني عظيم.
وكان للأمير خالد الفيصل وهو الشاعر المبدع والمثقف الحقيقي كلمة ضافية عن هذا الموضوع اهملتها صحافة الادعاء وقد وعد الزميل عبدالله الفارسي بتناولها بشكل موسع من خلال آراء عدد من الشعراء والمهتمين,, لكنه حتى الآن لم يفعل.
وقد طلب مني احد الغيورين اعادة نشر الكلمة والتعليق عليها لتعم الفائدة,, وسأفعل قريبا ان شاء الله.
** فاصلة:
(من لا يعدي عن حياضه شرّعت!!!)
** حرف:
للشاعر الكبير الامير خالد الفيصل:
يازمان العجايب وش بقى ماظهر كل ما قلت هانت جد علم جديد |
وعلى المحبة نلتقي,.
الحميدي الحربي