Saturday 26th June, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,السبت 12 ربيع الاول


مشاكسات

*عبدالله السلوم:
ديوانان لا يكفيان عشاق حرفك,, وانا على يقين بأنهما لم يحويا كل ما كتبته,.
وحضورك كشاعر,, وناقد,, مطلب ملح خصوصا وان الساحة الشعبية على ابواب تحول الى الافضل بعد ان غابت عن الشعر لسنوات شغلت فيها بالقشور دون اللب.
* عبدالله بن عون:
وماذا بعد؟! قلت ان الديوان في طريقه الى الصدور ولم نره ولم نقرأ لك اي جديد هل يعني هذا عزوفك عن النشر ام هي المشاغل كما يعتذر الكثير من شعرائنا الكبار؟!!, عد يا ابا نايف فمازلنا متعطشين لجديدك.
* عبدالله السياري:
اشتقنا لجديدك,, ومماحكاتك مع الاصدقاء فأنت يا ابا خالد احد رموز الشعر عامة وشعر الاخوانيات بشكل خاص حيث تضفي دماثة خلقك وظرافتك التلقائية على اخوانيتك روح الود والمداعبة البريئة,, فهل نحظى بجديدك قريبا آمل ذلك؟
* عواد بن طوالة:
ما هذا الغياب يا عواد ,, هل عزفت عن النشر ام ان (عبث) المجلات الشعبية قد اعطاك تصورا عن رداءة الساحة جعلك تعتقد ان كل صحافة الشعر كذلك؟ عد يا عواد فمازال مكانك شاغرا,, ومازلنا ننتظر جديدك.
* سليمان الافنس الشراري:
انت صوت الشمال,, وباحث تراثه وحافظه,, والصحافة فقيرة من هذه النواحي,, ونحن نوجه لك الدعوة لتكون (مدارات) او (تراث الجزيرة) المنبر الذي تنشر من خلاله خزائن التراث وما تحفل به من نفائس عن موروث هذا الجزء الغالي من بلادنا.
* عبدالله العليوي:
شاعر عنيزة,, وصوت شعرها الشبابي الذي اوصل القصيدة الى فضاء رحب,, لعل هذه الامسية تكون بداية عودة حقيقية لممارسة الركض في مضمار الابداع من جديد.
فالشعر يا عبدالله ابتعد عن بيئته ولا يمكن اعادته لها الا بتضافر جهود المميزين من الشعراء مع المخلصين من المحررين وهم قلة لكن الجهد المخلص لن يذهب سدى.
* عبدالله زهير الشمراني:
اعرف انك ابتعدت عن ساحة الشعر مختارا بعد ان رأيت تدنيها لكن هذا لا يعفيك من المحاولة في اصلاح شأنها حتى وانت خارج نطاقها فهل نرى لك اي مساهمة في ذلك؟ نأمل ان تكون الاجابة نعم لان امثالك يستطيعون ولو المحاولة وثقة الجميع بك تجعل ما تكتبه مقبولا من الجميع!
* خاتمة:
دعوتنا لهؤلاء المبدعين ومن قبلهم لا تعني اشخاصهم دون غيرهم فنحن ندعو كل قادر على العمل على جعل ساحة ادبنا الشعبي محط انظار كل عشاقه والمهتمين به.
ونحن لا نزعم باننا وحدنا ساعون الى ذلك لكننا مجتهدون وصادقون - ان شاء الله - فيما ندعو اليه.
وقد يكون هناك من هم اجدر واقدر ممن دعونا لكن حسبنا اننا مددنا ايدينا للجميع,, وكما يقول المثل (من طرق الباب سمع الجواب) وكلنا آذان صاغية متعطشة لسماع الاصوات الجادة.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved