علىذكر جوا يستدير الف راس وراس
تطيح العروش اللي هي اغلى مطامحها
الى هب طاريها وذعذع مع النسناس
عبير الورود اللي تزفه روايحها
تنبه بروحي خاطر يبعث الهوجاس
على صورة ام خوفها مايبارحها
بدافع غرايزها وتكوينها الحساس
تضحى ببهجتها وترهق جوارحها
تدفق عطا ماتعترف بالتعب والياس
بكل الحنان اللي تضمه جوانحها
وش الورد لولاها وويش النهب والماس
ولا للجواهر لازم الافرايحها
حبيبه وزوجه واخت ،لعيونها تنداس
عيون أزعر مايعشق الاملامحها
ولوفي يدي اثمن من الحبر والقرطاس
عن الحبر والقرطاس انزه مدايحها
لها دور مايقدر عليه الرجل لوباس
نجوم السما يرجع بعجزه يصارحها.