* التنافس بين الرجل والمرأة غالباً ما ينتهي بانتصار الرجل!
هذا الشيء واضح في ميادين الحياة المختلفة,.
* ولا أقول هذا الكلام تحيزاً لأبناء جنسي، فالرجل في نظري يتحيز للمرأة ويميل إليها - بحكم فطرته - أكثر من ميله لزميله الرجل، وكذلك المرأة,, ويبدو هذا واضحاً في ميل الأب لبناته وتفضيل الأم عادة لأبنائها الذكور!!
* هذه المقدمة الطللية هي مدخل لموضوع تحاول فيه المرأة ان تفرض نفسها على واقع الإبداع فرضاً لا يستند على أساس علمي,.
* فالإبداع حليف الرجل - وأكرر لا أقول هذا الكلام تحيزاً للجنس الخشن -!!
* ولقد تعرض الدكتور عبد الله الغذامي لهذه القضية في كتابه المرأة واللغة بشكل مفصّل.
واستدل بذلك على قصة ألف ليلة وليلة - وهي نتاج أدبي نسوي بحت - تخاطب فيه المرأة الرجل ولاتخاطب المرأة!!
فالمرأة في أدبها وفي نتاجها الإبداعي - عموماً - تخاطب الرجل وتحاكيه!!
* ولديّ دليل بسيط على هذه الفكرة - التي أجزم أنها لا تروق للنساء - وهو الكاريكاتير النسائي.
* لو سألت أي رجل أو امرأة عن اسم أو اسمين لرسامي الكاريكاتير في العالم كله أو في عالمنا العربي تحديداً - فحسب ثقافتي المتواضعة - ان الجميع سيذكر اسماء رجال فقط!!
* وفي عالمنا العربي هناك اسماء بارزة مصطفى حسين، محمود كحيل، ناجي العلي,, وغيرهم كثير ، ولا أتذكر في هذا المجال اسماً نسائياً عربياً واحداً لرسامات الكاريكاتير,.
*وفي مجتمعنا الخليجي والسعودي تحديداً أجادت المرأة دور الكتابة الأدبية والصحفية بإتقان، وافرز المجتمع الصحفي اسماء لامعة تقتضي اللباقة عدم ذكرها, وفي المقابل نجد انتعاشاً حقيقياً للفن التشكيلي النسوي - على سبيل المثال -.
* فالمرأة عندنا ق ادرة على الكتابة وعلى النقد وعلى الرسم,, ورغم ذلك عجزت عن إثبات شخصيتها الفنية في مجال رسم الكاريكاتير,.
* سؤال عريض يفرض نفسه: اين الكاريكاتير النسائي في صحافتنا المحلية؟!
ورغم توفر أدواته الفنية لدى المرأة,, إلا أنها اضحت عاجزة عن مقارعة الرجال في هذا المجال.
* هل يعني ذلك ان الإبداع حكر على الرجال دون النساء - في مجال الكاريكاتير؟!
اترك الإجابة لكم.
* ولعل الإجابة تكون مستفزةً للمرأة لأن تظهر جهودها كرسامة كاريكاتير، والأمر لايتطلب منها سوى فكرة،ورسم جيد ومعبّر ,, وقبل ذلك ثقافة تفوق ثقافة الرجل!!
منيف بن خضير الضوّي