Thursday 8th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الخميس 24 ربيع الاول


آل الشيخ خلال ترؤسه وفد المملكة في اجتماعات المجلس الإسلامي العالمي
المملكة تنظر لقضايا المسلمين في أي بقعة على أنها قضيتها الأولى

* القاهرة- واس
بدأت بالقاهرة أمس اجتماعات الدورة الحادية عشرة للهيئة التأسيسية للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.
ورأس وفد المملكة العربية السعودية إلى هذه الاجتماعات معالي وزير الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ.
وقد ألقى معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ كلمة في بداية الاجتماع نقل فيها تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لفخامة الرئيس المصري محمد حسني مبارك وحكومته وشعبه,, وأعرب عن تمنيات حكومة خادم الحرمين الشريفين للاجتماع بالتوفيق والنجاح.
كما أعرب فيها عن تحياته لرئيس المجلس والعلماء والحاضرين في الاجتماع.
وأكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف ان الاجتماع يأتي لتحقيق مقصد شرعي وأصل من أصول ديننا الحنيف وهو التعاون على البر والتقوى تحقيقاً لقول المولى سبحانه وتعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان .
وأعرب معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ عن امتنانه لدور المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة لما قام ويقوم به من اعمال جليلة في الماضي والحاضر.
وقال: إن هذا المجلس مجلس فاعل ومن خلاله تقدمت الكثير من الجمعيات والهيئات والمنظمات إلى اعمال اسلامية في بقاع شتى ماكانت لتقدم إليها إلا من خلال دور المجلس.
ونوه بما قام به المجلس من برامج مميزة ودور فاعل هدفها خدمة الإسلام وقضاياه في انحاء العالم.
وأوضح معاليه ان الاسلام يطلب منا اليوم نوعاً من البذل والعطاء الذي فرضه الله جل وعلا على أهل العلم وعلى من جعل في نفسه هم نصرة هذا الدين وهو البذل الدعوي والعطاء المادي.
ونبه إلى أن المتضررين في مختلف بقاع الأرض يحتاجون إلى الاغاثة لأبدانهم ولقلوبهم وانزال الطمأنينة عليهم مؤكداً على ضرورة بذل كل مانستطيع لهم حتى يخرجوا من أزمتهم أقوياء أشداء.
وأعرب عن شكره وامتنانه للمنظمات والهيئات الاعضاء بالمجلس لدورها في حمل رسالة الدعوة والاغاثة.
وقال معالي وزير الشؤون الاسلامية والأوقاف: إننا في المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً ننظر إلى قضايا المسلمين في أي بقعة من بقاع الأرض على أنها قضيتنا الأولى لان بلادنا كرمها الله جل وعلا بأن جعل فيها بيته الحرام ومسجد نبيه الحرام وهو محل التقاء المسلمين في الشرق والغرب.
وأكد انه من هذا المنطلق فإنه من الواجب الشرعي وأداءً للأمانة يجب علينا ان نحمل هم المسلمين في شتى بقاع الأرض.
وأضاف الشيخ صالح آل الشيخ قائلاً: اننا في المملكة العربية السعودية لنفرح ونسر إذا ماقام هذا المجلس وجميع المنظمات والهيئات بأعمال اسلامية جليلة تحقق رسالة الإسلام.
ودعا المسلمين الى تأكيد معاني المحبة والتعاون بين المسلمين وقال: إن هذا المعنى يشعر به كل مسلم متحقق بدينه ونشعر به في بلاد الحرمين ملكاً وحكومة وشعباً.
وكان شيخ الأزهر رئيس المجلس الدكتور محمد سيد طنطاوي قد ألقى كلمة في بداية الاجتماع أكد فيها أهمية هذه اللقاءات في تحقيق التعاون والتضامن بين المسلمين في شتى بقاع الأرض مشيراً إلى أن هذه الاجتماعات تهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة الحق وخدمة الإسلام وتحقيق التقارب بين أبناء الأمة الإسلامية.
وألمح إلى أن هدف المجلس الإسلامي للدعوة والاغاثة هو تجديد التآخي بين المسلمين والعمل على تقديم البحوث والمساعدة قدر الاستطاعة لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
كما ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة المشير سوار الذهب كلمة أكد فيها ان ابرز مآسي القرن العشرين هي مأساة البوسنة والهرسك والتي ماكادت دماؤها تجف حتى بدأت مأساة كوسوفا.
وأعرب عن أسفه للأوضاع التي يعانيها شعب كوسوفا ووصف الوضع في البلقان بأنه يدمي القلب حيث يتم اقتلاع الاسلام من هذه المنطقة, وحذر سوار الذهب من أن العنصرية لاتزال مسيطرة على قلوب الصرب,,وقال: إن الحقد الديني على الاسلام والمسلمين تغلغل في النفوس,, مؤكداً ان الحملة هناك جادة في اقتلاع جذور الإسلام في البوسنة وكوسوفا وألبانيا.
وطالب سوار الذهب العالم الاسلامي بتقديم مزيد من الدعم والمساندة لشعب كوسوفا لإعادة الأعمار والبناء.
وأعرب عن حزنه لفقد الأمة الاسلامية لاحد علمائها الاجلاء وهو سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- مفتي المملكة العربية السعودية ورئيس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الاسلامي.
من جانبه وجه معالي وزير الأوقاف المصري الدكتور حمدي زقزوق كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور وكيل أول وزارة الأوقاف المصرية عبدالرشيد سالم أكد فيها ضرورة التعاون والتضامن بين أبناء العالم الإسلامي.
وحذر من تفشي ظاهرة الفرقة بين العالم الإسلامي مؤكداً على ضرورة القضاء على هذه الظاهرة داعياً إلى مزيد من الدعم لأبناء العالم الاسلامي وخاصة الأقليات التي تعاني العديد من المشكلات.
ثم وجه الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عصمت عبدالمجيد كلمة نوه فيها بجهود المجلس الإسلامي العالمي للدعوة.
ونبه معاليه في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد للشؤون العربية الدكتور أحمد بن حلي إلى ان هناك ظاهرتين على الساحتين العربية والإسلامية تستحقان الدراسة، الأولى: محاولة التطاول على الدين الاسلامي، والثانية: الإساءة إلى الحضارة الإسلامية.
ودعا عبدالمجيد إلى ضرورة التصدي لهاتين الظاهرتين بقوة حتى يمكن تحقيق النصر للإسلام ملتزمين في هذا بالحوار وكسب الأصوات المؤيدة للإسلام في العالم.
من جانبه أكد مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الايسيسكو الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري ان العالم الإسلامي ينتظر منا العمل الدؤوب ويترقب ان نقدم له مزيداً من الخدمات التي تعينه على مواجهة تحديات العصر.
وطالب بتقوية التعاون والتنسيق والتكامل بين المنظمات والهيئات والمؤسسات العاملة في مجال تقديم الخدمات الانسانية المتعددة للمسلمين في العالم.
وأعرب عن استعداد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة لتقديم خبراتها في اقامة جسور التعاون وتطوير العمل الاسلامي المشترك.
وقد شارك في الاجتماع عدد من الشخصيات الإسلامية البارزة من بينهم معالي الدكتور عبدالله بن عمر نصيف نائب رئيس مجلس الشورى ومعالي سفير خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة إبراهيم السعد البراهيم.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
منوعــات
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved