الذكرى جزء من حياتنا,, ومن لا تبكيه الذكرى او من لا تمثل الذكرى بالنسبة له الحياة والعمر!! الذكرى وان كانت مُرة تبقى صدى في نفوسنا ذات اثر واضح على مجرى حياتنا,, الذكرى هي الصورة السابقة لكل منا فيها عبق الطفولة والصبا,, فيها تفتح الشباب وكفاح العمر,.
الذكرى,, ماضٍ عريق زاخر بالعطاء والفداء,, نقلب صفحاتها في خلوتنا مع انفسنا فتأخذنا لحظات الزمن دون ادنى شعور منا,, ومهما تقدم بنا العمر تظل الذكريات عبقا نتنسمه واريجا يملأ أجواءنا,.
قد لا تكون الذكرى كذلك لكل الناس,, فالبعض لا يذكر شيئا من حياته وربما تمر الايام دون ان يسجل لحظات ثمينة لنفسه,, ولكنها تظل منهاج العارفين,, وأنين العاشقين,, وبصمات جميلة في حياة الناجحين.
,,,, ليس كالطموح في نفس المحبين,, ينمو صغيرا إلى ان يترعرع ويكبر ثمره ثم يحصد غصنا لذيذاً كالعسل المصفى الى شفاههم,.
الطموح,, عشق يتربع في افئدتنا,, وليس أي فؤاد,, إنه رفيق المجتهدين,, وصديق الناجحين,, انهم يبكون حسرة إلى ان يتحقق هذا العشق الابدي,, فكم هو جميل ان نرى بناتنا واخواتنا يتسابقون لتحقيق اجمل وأرقى المعاني.
تماما,, كما هي الاشجار تظمأ للري,, والاجساد تحن للاكل,, فكذلك العقول بحاجة إلى مواكبة العصر,, إلى التثقف والنهل من فيافي المعرفة وحقول العلم ولن يكون ذلك إلا بالتطور الفكري والتغير المعرفي ومحاولة الاحتذاء بالعلماء ومعرفة ان العلم بالتعلم.
ذكرى