Tuesday 13th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 29 ربيع الاول


الرفض الاجتماعي

انا انسان في العشرينات من عمري بالضبط في اولها، اشعر انني غير مقبول عند زملائي ما عدا البعض، رغم انني خال من الكراهية والحسد والحقد وبغض الآخرين ولله الحمد ورغم هذا الا انني اسعى دائماً لرضاهم وفعل اي شيء معقول لكسب صداقاتهم وفي بعض الاحيان اشعر ان اغلبية الاصدقاء يحبونني كثيراً وكثيراً ما اتسرع في اتخاذ القرارات على بعض الاصدقاء.
وفي يوم من الايام صارحني زميل لي اثق به ثقة عمياء والثقة في محلها ولله الحمد مع مرور الزمن وقال لي انك محبوب صدقني أنا اكثر منك اختلاطاً بهم واعرف مشاعرهم اتجاهك ولكني لم اصدقه بنسبة 55% لانني انسان حساس ومشاعري رقيقة, وياما لاقيت الفراق من الاحبة وجهاً لوجه.
واتردد كثيراً في دخول المشاحنات مع الاصدقاء خوفاً من الانقلاب ضدي.
واتأثر كثيراً بالعتاب الحار من الاصدقاء بعد ان انصرف عنهم واشعر انني مستهدف في بعض الاحيان من بعض الزملاء فاكون انا الهدف لكي يصل الى شيء معين.
هذه مشكلتي راجياً الرد بسرعة للضرورة وانا في حال لا يعلمها الا الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المرسل: sss سدير
- اخي الكريم,, ذا الاحساس المرهف,, ما انت فيه اخي علامات طبيعية جداً لما يمر به كل مراهق ومراهقة,, فالاحساس الزائد والمشاعر الحساسة,, وفيض الحب بداخلك لكل من حولك,, وتاثرك غير العادي بالنقد,, ورغبتك في معرفة رأي الآخرين فيك كلها من علامات المراهقة,, ولانك الآن شاب في بدايات العشرين من المفروض ان تودع تلك المرحلة,, وتقف بقوة وصلابة على اعتاب مرحلة الشباب حيث الحاجة الى القوة والارادة والواقعية,, والتعامل العقلاني مع الآخرين,, وهنا حاول ان تؤكد لذاتك دوماً انك طالما لا تخطىء في حق الآخرين حتماً ستحقق نسبة لا بأس بها من نسب رضا الآخرين عنك,, اما النسبة الباقون فحاول ان تسقطها من حساباتك لا تفكر فيها تعامل كما يتعامل كل المتفائلين بالحياة مع النصف المملوء من الكوب وتناس تماماً النصف الفارغ.
وحاول ان تحقق لذاتك مجالاً اكبر من النجاح العملي والدراسي لتشعر في قرارة ذاتك انك انسان ناجح وبمرور الوقت ومع تزايد مواقف النجاح,, ستثق في نفسك اكثر,, وستتعامل بواقعية اكثر مع الحياة,, وحاول اخيراً لانك تمتلك تلك القدرة على المشاعر الانسانية ان تستثمر وقتك في القراءة وميادين الشعر والثقافات الانسانية تفاعل مع ما تقرأ وحاول ان تكتب لنفسك كل يوم,, ما تفكر فيه,, اذ ان عملية الكتابة الذاتية كثيراً ما تعالج ما قد نعاني منه من فرط الحساسية والمشاعر المرهفة وتفاءل بالحياة.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
مشكلة تحيرني
منوعــات
تقارير
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved