** عانيت في زاويتي هذه من بعض الملاقيف,, إذ يتصل بي أحياناً أحدهم معقباً على موضوع كتب ويقول,, فلان ما يستاهل,, والبلد الفلاني مايستاهل,, وهذا تعجل منك,, وهذا غلط منك,, وهذه مبالغة,, وهكذا من الأمور التي تشم منها رائحة الجهل,, وسوء النية,, والكراهية.
** ويؤلمك اشد الألم,, أن هناك من يحاول الانتصار لرأيه,, مع أن رأيه كله عناد وقشر وتعطيل للمشاريع وإضرار بإنجازات الناجحين.
** وقبل أيام,, كتبت في هذه الزاوية,, إشادة عابرة بجهود سعادة الاستاذ عبد الله بن محمد الربيعة وكيل محافظة المجمعة,, وبينت فيها شيئاً مما قام به هذا الرجل الناجح بكل المقاييس,, وعددت شيئاً من نجاحاته,, وما قدمه لمدينة المجمعة.
** كما تحدثت عن جود وكرم هذا الرجل وعن استقباله لضيوف المجمعة,, ويعلم الله,, أنني لم اقل فيه,, إلا شيئاً مما فيه ,, وإلا,, فالرجل يستحق أكثر وأكثر بشهادة الجميع الذين عايشوه وخبروه وتعاملوا معه عن قرب,, إذ لم أجد رجلاً واحداً في المجمعة أو خارج المجمعة وهو يعرفه,, إلا ويثني عليه ثناء كبيراً,, وعندما يمر اسم هذا الرجل,, يضج المجلس كله ألف نعم ومليون نعم لابيه ولكل حمولته ومع ذلك كتب احدهم وقال: ان الاستراحة التي قلت أن الاستاذ عبد الله الربيعة شيدها لكبار السن في المجمعة لتكون ملتقى لهم,, ليس لها وجود,, وان الاستراحة مجرد دكان صغير,, او هي ديوانية صغيرة لاتستحق شيئا مما قلت.
** وفي الاخير قال هذا الفزاع للفاشلين : انني لم اسمع عن هذه الاستراحة,, وليتك تدلني عليها .
** تصوروا,, رجل أنفق من جيبه الخاص,, وخسر وعمل وكافح من اجل هذه الاستراحة,, وهذه هي مكافأته عند مثل هؤلاء,, حتى لو افترضنا انها صندقة أو مجرد حوش أو دكة,, أو حتى حبُوس فهل هذا جزاء الإحسان؟!
** ان الربيعة قد وضع ديوانية لكبار السن,, لتضمهم وتجمعهم في مكان وقور يليق بهم,, بدلاً من تجمعهم في العواير ,, بل ان اولاد هؤلاء الشياب لم يفعلوا لآبائهم مثل مافعل الربيعة نفسه.
** وهؤلاء المعترضون,, ماذا قدموا لمدينة المجمعة,, هل قدموا حتى شتلة صغيرة بريالين,, أو حتى حصير خوص أو كرسي بلاستيك بخمسة ريالات يجلس عليه هؤلاء الشياب؟!
** واخيراً,, فإن أهالي المجمعة وما حولها,, يعرفون من هو عبد الله الربيعة,, وماذا قدم لمدينة المجمعة.
** كما أن زوار المجمعة وضيوفها,, يعرفون هذا الرجل جيداً,, فهو الذي يستقبل الضيوف,, وهو الذي يترك كل ما في يده من أجل زوار المجمعة,, وهو الذي يرتكز على منجزات مشرفة.
وهو وراء الجمعية الخيرية للمحتاجين بالمجمعة,, وهو وراء منجزات أخرى أكثر وأكثر,, فهل سيقول هؤلاء المعترضون أن مبنى الجمعية الخيرية بالمجمعة عبارة عن خرابة أو نقب .
** الربيعة يا أخي الكريم لم يتردد على البلديات الفرعية = هنا = من أجل منحة أرض,, أو من أجل ترخيص مطعم او مقهى للمعسل وتضييع الشباب,, بل كان يراجع ويعمل من أجل المجمعة واهل المجمعة,, لأنه ابن المجمعة,.
** كم تمنيت أنني أستطيع السكوت على تعقيب هذا الشخص,, وعدم تناول هذا الموضوع,, لكني عجزت,, فالسكوت عن الحق صعب,, صعب للغاية.
** أن آفة الآفات,, هي الهوى والغرض الشخصي,, وتغليب المصالح الشخصية على كل شيء.
** إنني هنا,, لا ادافع عن الربيعة أبداً,, لأن الذين اثنوا على مقالي يعدون بالعشرات,, والذي اعترض عليه,, شخص واحد,, لكني هنا,, أدافع عن الحق فقط,, وإلا,, فالربيعة,, تدافع عنه إنجازاته وأعماله ومواقفه وسخاؤه وسمعته الطيبة,, التي على كل لسان,, والتي يراها كل أحد,, ماعدا صاحبنا ومن أوعزله بالتعقيب,, والله سبحانه وتعالى الهادي الى سواء السبيل.
عبدالرحمن بن سعد السماري