Tuesday 13th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 29 ربيع الاول


المعنى
(يُحشا) أنّ

قال صديقي إنه يعتقد أن رؤوس كثير من الناس مثل صناديق البريد؛ ليس لها القدرة على الفرز والتحليل؛ إنها حاويات مستقبلة لكل شيء: الرسائل، جادها والهازل، تجاريها، وعاطفيها,, الدعائي، والمستجدي,, الكتب والنشرات والفواتير,.
قلت له إن الأفراد من الناس يختلفون في ذلك.
فقال: إنه لا يتحدث عن الموضوع الفردي,, فهذا شأن شخصي، غير مهم، ولا يؤثر كثيراً في مسيرة المجتمع؛ لكن الصناديق - الرؤوس، قد تكون ظاهرة جمعية في بلد ما، أو بلدان عدة، وهنا الكارثة, تصور أن (تحشا) صناديق مجتمعات عربية بشعارات براقة مثل: السلام، أو العدل، أو الرخاء، بحيث تلمع مثل سراب قريب وغير متحقق,, دون أن يكون لهذه المجتمعات مؤسساتها القادرة على الفرز والتصنيف والقراءة؟!
جبير المليحان

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
مشكلة تحيرني
منوعــات
تقارير
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved