عزيزتي الجزيرة:
لكل امرأة ستنتقل الى ذلك القفص الذهبي وتتمنى عدم مغادرتها منه مهانة,, لكل امرأة تحب أن تعيش حياة سعيدة تحت سقف يجمعها مع رفيق العمر,, لكل امرأة تريد حياة جديدة كل يوم,, لكل امرأة تحب ان تحافظ على شبابها وجمالها ورشاقتها وقوامها مهما تقدم بها العمر ومهما امتلأ عشها بزينة الحياة (الأطفال),.
لكل امرأة بالوجود تحب ان تعيش عمرها منذ بدايته وحتى نهايته بسعادة وراحة بال.
لكل امرأة أحب ان اهدي هذه النصائح ولها حرية الاختيار.
اولا: الزوج لايحب كثرة الشكوى فعليك ياعزيزتي عدم الإكثار من الشكاوى امامه ومحاولة حل المشاكل التي تعتري حياتك اليومية بمفردك وإن استصعب الامر فعليك اختصار الموضوع وتصويره لزوجك بشكل منسق خال من الزن الذي تشتهر به المرأة.
ثانياً: عليك عدم استعجال الزوج بالاجابة على اي سؤال أو استفسار او حل اي مشكلة لأن الرجل يحب ان يفكر جيداً بكل أمر ليصل لحل رشيد ينظر به إلى الأمام ومن جميع الجوانب.
ثالثاً: عزيزتي,, تذكري دائما أن الرجل لايحب الروتين فحاولي باستمرار تغيير شكلك وذلك بتغيير تسريحة شعرك مثلا او قصة شعرك ووضع المكياج المختلف من فترة لأخرى وتغيير نمط ملابسك ليس ذلك فقط بل حتى نظام المنزل بامكانك تحريك بعض قطع الأثاث من مكان لآخر لإعطاء شكل جديد للمنزل.
رابعا: لاتنسي ان الجمال الأساسي واشراقة الوجه الحقيقية هي بالصلاة وقراءة القرآن فلا تجعلي هذا الكتاب العظيم مركونا لشهر رمضان فقط, بل بامكانك القراءة منه ولو جزءاً بسيطاً على الأقل يوم في الاسبوع.
خامساً: الرجل كائن مليء بالاحاسيس المحبوسة داخله ولكن عيبه انه لايستطيع التعبير عنها بلسانه كما تفعلين انت عزيزتي فعليك ان تهدئيه وتسحبيه من عالم الغموض إلى عالمه الداخلي ليعبر عنه بنوع من الحرية وهنا أنت وبراعتك.
سادسا: المرأة أي نحن حالما يرزقها الله بالأطفال تعتقد انها بذلك قد امتلكت زوجها وانه ماعليها إلا ان تقوم بتنظيم المنزل والطبخ وتربية الاولاد وتتناسى ذلك الكائن الخشن بالظاهر والذي يمتلك احاسيس طفل في داخله يحتاج الى الحب والرعاية اكثر من اي شخص آخر لانه فعلا يفتقدهما فإن لم تمتلىء حياته بهما فسوف يبحث عمن توفرهما.
سابعاً: عزيزتي,, عليك ان تحاولي التأقلم مع حياة زوجك، بما يناسبه فإن كان يحب القراءة فيجب اولاً ان توفري له الجو المناسب وثانيا يجب عليك ان تحاولي القراءة مثله وتناقشيه فيما تقرئين لأنه بذلك يحس بأنك قريبة منه, وان كان يحب الخروج من المنزل فعليك في البداية ان تبيني له أن تفكيرك كتفكيره وتذهبي معه لاي رحلة يرغبها.
ثامنا: ابتسامتك في وجه اخيك صدقة كم هي عظيمة تلك الابتسامة فهي في البداية صدقة ومن النواحي الدنيوية تحبب الناس بك وتجعلهم يسعدون برؤيتك وتزيل ضغائن القلوب فكيف يكون مكانها ان كانت بوجه زوجك؟!,, عليك أنت ان تجيبي.
تاسعاً: المرأة في الغالب تخاف ولكن!,, من ماذا؟!
تخاف من الكوابيس، الظلام، من أشياء مشابهة.
الرجل ايضا يخاف ولكن بطريقة مختلفة,, فهو يخاف من المستقبل ومايخبئه له ولأسرته,, يخاف من الزمن وغدره.
فعليك عزيزتي ان تحاولي دائما طمأنته والخروج به من مشاعر الخوف هذه.
عاشراً: تذكري ان زياراتك الخاصة والمتكررة تؤثر على علاقتك الزوجية، فالرجل عندما يدخل منزله بعد يوم شاق يحب ان يرى زوجة محبة بانتظاره ،لا ان يحد جدران المنزل القاتلة او زوجة لحوحة لاتهتم إلا بزياراتها.
حادي عشر: حاولي ان تعبري عن حبك لزوجك بأشياء اخرى كأن تحضري له هدية بسيطة او تفاجئيه بجلسة رومانسية هادئة تحت ضوء القمر وحول اشجار الحديقة الموجودة بالمنزل على طاولة تضيء بها الشموع ووجبة عشاء شهية.
ثاني عشر: الولادة فترة تحول بحياة اي امرأة,, فهي تغيير مجرى حياتها بالكامل,, ومن هذه التغييرات تلك التغيرات الجسمية.
وهناك العديد من التمارين الرياضية الخاصة بهذه الفترة الحرجة لكي يعود الجسم إلى ماكان عليه.
ونحن السعوديات في الغالب نتقاعس عن اداء هذه التمارين وغيرها,,, ولكن عزيزتي هذه المرحلة اي مرحلة الولادة مرحلة حرجة للغاية فإن كنت من غير المؤيدين للتمارين فتحمليها بهذه الفترة مع اتباع نظام غذائي معين.
هناك المزيد من النصائح ولكن لايسعني ان اذكر اكثر.
فاطمة الحسن
بريدة