تسعى الخطوط الجوية العربية السعودية مشكورة إلى تلمس كل ما يحقق ويلبي رغبة المسافر على متن رحلاتها داخليا وخارجيا، مما يجعلها تحرص كل الحرص على إخراج جداول رحلاتها متمشية ومتناسبة مع ظروف المسافر عبر هذه الرحلات، ولكن يبقى توقيت الجدول الزمني لبعض هذه الرحلات عائقا أمام تحقيق رغبة المسافر على متن بعض هذه الرحلات، كما في رحلة القصيم - جدة، المغادرة يوم الجمعة، حيث تقف عدد من الدقائق حائلا أمام رغبة المسافر على متن هذه الرحلة من إدراك صلاة الجمعة في محطة الوصول مما يضطره لأداء الصلاة ظهرا، وإذا ما علمنا أن زمن إقلاع هذه الرحلة حوالي الساعة الحادية عشرة وخمس وعشرين دقيقة ظهرا وأن مدتها تقارب الساعة والربع، الذي لا يجعل مجالا للشك في تعذر إمكانية إدراك المسافر للجمعة في محطة الوصول حتى وإن تراءى للبعض إمكانية ذلك من خلال الحسابات والتقديرات النظرية، فإن الحقيقة والواقع يتعارضان مع هذه الحسابات والتقديرات إذا ما أخذنا بالاعتبار الوقت الذي يحتاجه المسافر إضافة إلى الوقت الرسمي لمدة الرحلة حتى وصوله إلى بوابة الخروج أو حتى لصالة القدوم، والذي يصعب، بل يتعذر تقديره تقديرا دقيقا مما يجعل تحقق هذه الرغبة متعذرا حتى وإن كان المسافر مفردا، ومن هنا: فإن الحاجة تصبح ماسة وضرورية جدا لإعادة النظر في توقيت الجدول الزمني لهذه الرحلة ولغيرها من الرحلات المشابهة وذلك من خلال تقديم زمن الإقلاع زمنا كفيلا بتحقيق وتلبية رغبة المسافر المنشودة والتي ربما لا تعدو كونها دقائق معدودة, هذه ملاحظة أضعها بين يدي المسؤولين في الإدارة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية الذين أحسبهم يرحبون بكل ملاحظة هادفة وبناءة والذين نرغب منهم إعادة النظر في هذا الجدول بما يحقق ويلبي رغبة المسافر على متن هذه الرحلة وعلى جميع رحلات السعودية المتميزة، وشكراً,.
علي المغيولي - عنيزة