*اسرائيل- ا ف ب
أفاد شهود عيان امس الاثنين ان ستة ناشطين علمانيين تعرضوا للضرب بيد مجموعة من اليهود المتدينين من حركة هباد بينما كان الناشطون يوزعون مناشير مؤيدة للعلمنة في كفار هباد (شرق تل ابيب) معقل الحركة.
وتعرض الناشطون لرشق بالحجارة وللضرب بعصي بيد طلاب مدرسة تلمودية, وعولج أحد الناشطين في المستشفى بعد ان اصيب بجرح طفيف في الرأس.
وكان الناشطون من حزب شينوي (التغيير، ستة مقاعد في الكنيست ) جاءوا اول امس الى بلدة كفار هباد (4500نسمة) حيث نظموا تظاهرة لتوزيع مناشير, وتعتبر هذه البلدة معقل حركة هباد (اسمها مؤلف من الاحرف الاولى من كلمات الحكمة والمعرفة والتفهم) وهي حركة تعمل لتشجيع اليهود على العودة الى الايمان.
وقال ايلان احد الناشطين العلمانيين ان هباد تقوم بالدعوة لاعادة الاسرائيليين الى الدين فقررنا ان نشن هجوما مضادا وان ندعو الى العلمنة في عقر دارها .
من جهته وصف مناحيم برود مبادرة العلمانيين بأنها استفزاز وبأنهم اساؤوا الى سمعة حاخامات هباد.
وكانت حركة هباد تعتبر ذات اتجاه يميني متطرف عندما كانت بقيادة زعيمها الحاخام مناحيم مندل شنيرسون الذي كان العديد من اتباعه يعتبرونه المسيح المنتظر ! غير ان الحركة ابتعدت عن السياسة بعد وفاة الحاخام في العام 1994.
|