 * ديلي اندونيسيا - د,ب,أ
وصل اعلى وفد رسمي اندونيسي من نوعه الى ديلي عاصمة اقليم تيمور الشرقية امس الاثنين واجتمع علي العطاس وزير خارجية اندونيسيا دون باقي اعضاء الوفد مع كبار مسئولي الامم المتحدة هناك لبحث المسائل الامنية المرتبطة باستفتاء تقرير المصير المزمع اجراؤه في الاقليم شهر اغسطس المقبل.
وعقد علي العطاس محادثات استغرقت ساعة مع فرانشيسكو فندريل نائب مبعوث الامم المتحدة الخاص في تيمور الشرقية وايان مارتن رئيس بعثة المنظمة الدولية وتناولت المحادثات قضايا الامن والاستعدادات الخاصة بتسجيل الناخبين للاستفتاء التي تأجلت ثلاثة ايام بسبب قصور الاجراءات الامنية.
ووصل ديلي بالفعل 13 وزيرا من بين 31 مسئولا اندونيسيا حكوميا كبيرا فيما وصف باستعراض للقوة من جانب جاكرتا لاظهار انها مازالت تهيمن على الاوضاع في الاقليم.
وضم الوفد ايضا الجنرال ويرانتو وزير الدفاع والوزير فيصل تانجونج منسق شئون الشرطة والامن بالحكومة ووزيري الداخلية والعدل.
وكانت اندونيسيا قد سيطرت على تيمور الشرقية عقب انتهاء الاحتلال البرتغالي للاقليم عام 1975 وفي العام التالي اعلنت جاكرتا ضمها للاراضي الاندونيسية.
وقال فندريل عقب المحادثات انه يرحب بالتأكيدات التي قدمها العطاس بشأن التزام اندونيسيا ببنود اتفاق الخامس من مايو الماضي الذي مهد الطريق للاستفتاء ونشر وحدة مراقبة غير مسلحة تابعة للمنظمة الدولية هناك.
واضاف ان العطاس لم يتطرق خلال المحادثات الى تأجيل عملية تسجيل الناخبين لمدة ثلاثة ايام.
وكان كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة قد اعلن امس الاول عن تاجيل التسجيل بسبب تفاقم المشكلات الامنية في تيمور الشرقية.
ويعد الوفد الرسمي الاندونيسي اعلى وفد يزور الاقليم منذ عام 1996 عندما قام الرئيس السابق سوهارتو بزيارته الاولى والاخيرة لتيمور الشرقية.
|