لاننكر أننا تطرقنا للكثير من السلبيات دون تجاهل للإيجابيات في حركة ومسيرة الفن التشكيلي وكثيرا ما مررنا بالأحبه مسؤولي أقسام الفنون التشكيليه في الرئاسة العامة لرعاية الشباب أو جمعية الثقافه والفنون وكنا حريصين على أن نقدم الواقع الذى نلمسه ويلمسه الأخرون تجاه العديد من التقصير وهذا أمر طبيعى في خضم زحمة العمل,, كما أننا لانقف ضد اي رأي أو رد يكشف لنا الحقيقةالأخرى للوجه الأخر من القضيه ولهذا كان للصفحه زيارة لقسم الفنون التشكيليه بالرئاسة العامه لرعاية الشباب وقد وجدنا من الأعزاء مسؤولي القسم أخصائيي الفنون التشكيلية الترحاب المؤطر بالعتب وخرجنا بالعديد من النقاط التى تضع الأحبة في موقع البراءة مع بقاء قليل من القصور المتلاشي تدريجيا كما نراه هذا اللقاء الذي تم دون مقدمات أو تحديد لموعد مسبق سنطرحه بكل صدق وأمانة كما كنا مع الرأى الأخر بإذن الله في الصفحة القادمة.
ماذا عن إبداع الفنانات
العام المنصرم كان عام الإبداع التشكيلي النسائي مع الاعتذار على التسمية ولكنها لتحديد نوع المؤدي, أقول كان عام منافسة وعام قلب موازين النشاط التشكيلي وأثرى الساحة بتحرك رائع مثير عن التواجد وعبر الكثير من ملامح التميز في الأعمال ,, بعد فترة لم يكن للوحة التشكيلية النسائية إلاتواجد قليل, السؤال المطروح ماذا عن هذا الموسم؟ وماذا عن البقية التى لم يعد لها حضور؟ بينما أستمر البعض وفي حدود ضيقة من بعض الأسماء - هل هذا يعني أن البقاء للأفضل أداء البعض من الفنانين قالوا أن ماحدث لايتعدى فقاعة صابون- والبعض يقول إن في الهدوء ما ينذر بإبداع أكثر منافسة, ونحن نقول ان الأيام القادمة هي الحكم
ثقافة الفنانين مسؤولية من؟
ليكن أن نتجاهل أن هناك قصورا في ثقافة غالبية الفنانين - ونعني بها الثقافة التشكيلية دون تجاهل للثقافة العامة- فالعديد من هؤلأ الغالبيه إن لم يكن جميعهم لايدرون بما هم قائمون به أو عليه تجاه فنهم وكأن دورهم في هذا المجال الرسم من أجل الرسم وبأي شكل يكون ولأي زمن يعود حتى باتت الغالبية في حدود التكرار والتقليد اذا من المسؤول عن ثقافة هؤلاء وتعريفهم بما يدور حولهم وما تمتلئ به المعارض العالمية والمحترفات العربية وحتى المحلية- قد نقول مؤخرآ أن الأنترنت أصبح حلا سريعا لهذه المعضلة,, إلا أننا نعود للقول أن المكتبة المقروءة عبر الكتاب أو الاصدار التشكيلي أو المرئية عبر أشرطة الفيديو أو ديسكات الكمبيوتر أو شبكات الأنترنت هي المطلب ولهذا فالدور على الجهات المعنية,, فلماذا لانسمع عن مثل هذه المكتبة أو هذه المرجعية في فروع جمعية الثقافة والفنون
اهتمام كبير بالفن التشكيلي في المجلات الشعبية.
في الأيام الأخيرة اصبح للفن التشكيلي مساحات جيدة في المجلات التي تهتم بالأدب الشعبي - وهذه بادرة رائعة ولكن الأمر يتعلق بقراء تلك المجلات فالفارق كبير بين مفهومهم للشعر الشعبي النبطي و ماتحمله اللوحة من مضامين جمالية تصل في أغلب الأحيان إلى الرمزية أو التجريد التام رغم الفارق إلا أننا سعيدون بهذه المساحات مع الإشارة إلى أن تلك المجلات تتجاهل اسم الفنان التشكيلي عند وضع لوحته أرضية لقصيدة مع العلم أن للفنان الحق الأدبي كما للشاعر.
الغريب في الأمر الاهتمام بالصفحات التشكيلية جاء من مجلات شعبية كما قلنا ولم يأت من إصدارات ثقافية وأدبية حديثة رغم أنها هي المعنية وهي الشريك في كل شيء إبتداء من مسميات المدارس وانتهاء بثقافة الفنان.
محمد المنيف