* كل فناني الخليج وبدون استثناء اصبح في كل شريط لهم منتج اغنية واحدة على ايقاع المقسوم ولكن بودي ان أعرف ماالاسباب والدوافع,.
هل هي غيرة وتنافس فيما بينهم ام ان تكون موضة ستزول فيما بعد!!!
وان كانت امنيتي ان تزول الآن مع العلم ان اغلب الاغاني ذات الايقاع المقسوم لها صيغة كتابية ملائمة تنعكس على الملحن لوضع اللحن المناسب لها بذلك الايقاع المقسوم والعكس لدى فناني الخليج حيث التنافس والغيرة فيما بينهم ولو حدث للمطرب الاول الفشل بهذه الاغنية لما تتبعوها وهم يعرفون ان نجاح الفنان بسوق الكاسيت ليس النجاح الفعلي الطربي وللاسف يتغاضون عنها, ومع احترامي الشديد لهم الا ان هذا هو الفشل بعينه والمستقبل سيبين لنا كل شيء,, كان بالسابق نجاح عظيم للفنانين محمد عبده وطلال مداح ولهم السبق في وضع الالحان المناسبة على ذلك الايقاع الذي ليس فنا.
ولكنهم نجحوا بجدارة ولان النصوص المطروحة امامهم تتناسب مع رتم المقسوم ولذلك وضعوا التفعيلات المناسبة للحن ومع العلم ان هذه الصيغة كانت مجازفة وخطرة في ذلك الوقت, لان المتعارف عليه بالوقت السابق كان السامري والعربي والربما وغيرهما من الايقاعات المحلية, ايضاً لم يكن اللحن كاملاً بهذا الايقاع وانما كان مكبلهات يتغير رتم الاغنية على حسب الجملة اللحنية الموضوعة للنص ولذلك لم يسبقهم احد من المطربين وان كان فوزي محسون رحمه الله يجاريهم ولكنه لم يشتهر كمطرب وانما كملحن عظيم, اما الآن فاختلط الحابل بالنابل واصبح اي فنان يطرح شريطا لابد ان تكون به اغنية على هذا الايقاع,, المقسوم,, الذي تناساه اصحابه فبالتالي هم يتبعون الكنز الوفير من الايقاعات المحلية ونحن نتبع ايقاع ممل وعلى صيغة الحبة ونص فكل الذين تغنوا بهذا الرتم فشلوا فنياً وان نجح البعض بالمبيعات والملاحظه ايضاً ان معظم الالحان تنجر خلف مقامين وكأنهم في سباق خلف الابداع اللا فني نهاوند وكرد والبقية من المقامات ذهبت مع الريح للاسف فماذا تقول.
تخيل ان الفنانين المشهورين تغنوا بهذا الايقاع وكذلك الفنانون الشباب وان فتح لهم المجال عبدالمجيد عبدالله في اغنية يا طيب القلب الا ان البقية فشلوا الواحد تلو الآخر, فرجائي النجاح ليس بهذه الطريقة وانما بفعل المستحيل والصبر والاختيار الامثل للنص واللحن والدليل لدى طلال سلامة فالنص الذي يغنيه سيئاً للغاية وان حاول تداركه بالجمل الجميلة والعرب الصوتية الا انه فشل بالاختيار وغيره الكثير, في احد ايام بليغ حمدي يرحمه الله ومحمد الموجي كذلك تواجدوا في جدة لدراسة الايقاعات المحلية واختيار الايقاع المناسب لوضع اللحن الذي غناه عبدالحليم حافظ لهذه الدرجة يجب ان نعتز بايقاعاتنا ولا ننساها ابداً مهما نجح البعض من الدول الاخرى لان هذا ايقاعهم وروحهم ملتصقة فيه ومع هذا هم يأخذون من ايقاعاتنا وينجحون,, ويا عجبي.
عبدالرحمن بن ناصر