الذاكرة تركض خلف نوايا الارض والنوم يتهاوى
كي اسدد فيه مزيدا من الوقت.
***
والآن تعودين
مقبوضة بعزلة الليل
***
الأمراض العالقة بين الجدار والنافذة
ستغمر الفضاء بالحسنات
وستهدي قلوبنا لشتاء قديم
***
احلم ان اجد بديلا لهذا الصباح
وان ارحل مع اللغة
الى الحجرة المقابلة
حيث للمساء هناك
اشباه عديدة
***
كتبت الليل بيدي
وأنحني الآن لانكسار الضوء
***
سأستيقظ حتما
ولكني سأنسى الشجرة داخل الحلم
***
ورأى انه
شجر صمغي ينمو
في روح باردة
وان الليل يلهو كعادته
في أعماق النهر
صندوق أسود
لي ولك على مقعد القمر
ولاحياة في ليل وحشتها
سماء تداعب الارض
من بعيد
***
ذكريات تنتحب لمحاذاة المحنة
واخرى تموت على كفي
***
كنت اعبر المرايا برأس مشقوقة للعتمة
ويد مختومة بحلم ينحني لتراشق المطر
***
مارغبنا فيه
كان بيوتا تسرد الحكايات
لليل يجهش بقلقه
***
تمد يدك كقبضة تحكم
لتنحدر على الشرفات العالية
حيث تتفتت اسماؤك
كوحشة تهذي
***
الأثر لم يكن ضفلا بحسب الجسد
***
على الرصيف المقابل
يقف مساء آخر
وظل يشبه بعضا مني
***
بالضرورة
سيخفق الصباح مرة
وان حيرة الرمال سوف تنهمر كالغيم
على ما تبقى.
***
* من ديوان فوضى لا أتقنها لـ محمد عباس
|