* صور - لبنان - رويترز
ادانت لجنة مراقبين دولية تراقب القتال في جنوب لبنان القصف الاسرائيلي للبنان الشهر الماضي الذي ادى الى مقتل ثمانية اشخاص وجرح 64 ودمر عدداً من محطات الطاقة والجسور.
وقالت اللجنة التي تشارك في عضويتها خمس دول في بيان امس الاربعاء بعد ان عقدت اول اجتماع لها عقب القصف الاسرائيلي ان المقاومين اللبنانيين يتحملون ايضاً مسؤولية مقتل اسرائيليين خلال هجمات بصواريخ الكاتيوشا على شمال اسرائيل يومي 24 و25 يونيو حزيران.
وعلقت حكومة رئيس وزراء اسرائيل السابق بنيامين نتنياهو مشاركة اسرائيل في اجتماعات اللجنة بعد القصف الاسرائيلي الذي كان اشد هجوم يتعرض له لبنان خلال ثلاث سنوات ثم عادت اسرائيل وانضمت الى اجتماعات اللجنة بعد تولي رئيس وزراء اسرائيل الجديد ايهود باراك مهام منصبه.
وتضم لجنة المراقبة الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وسوريا واسرائيل وخلال اجتماع اول امس الثلاثاء تبادل الجانبان الاتهامات باستهداف مناطق مدنية في انتهاك لاتفاق تفاهم نيسان.
وجاء في بيان اللجنة شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية وطائرات الهليكوبتر غارات جوية عامدة على البنية الاساسية وخلصت جماعة المراقبة الى ان تلك الاعمال هي انتهاك للتفاهم وهي تدين تلك الاعمال .
وتشرف لجنة المراقبة على تنفيذ تفاهم ابرم في ابريل نيسان عام 1996 بعد هجوم اسرائيلي على لبنان ادى الى مقتل 200 شخص.
ورحبت اللجنة باستئناف اجتماعاتها واعادت التزامها بتنفيذ الاتفاق بعد ان استعرضت 37 شكوى مقدمة من الجانبين.
وجاء في بيان اللجنة اتفقت جماعة المراقبة في الرأي على ان استئناف عملها يساعد على فتح صفحة جديدة بهدف تعزيز تنفيذ تفاهم نيسان والمساهمة في خلق مناخ ايجابي يساعد جهود سلام واسعة النطاق في المنطقة .
ووجهت اللجنة اللوم ايضا الى مقاومين لبنانيين لجرحهم ستة اشخاص خلال عمليات قصف بالمورتر وصواريخ كاتيوشا لشمال اسرائيل والمنطقة التي تحتلها اسرائيل في اقصى جنوب لبنان خلال شهر يونيو حزيران.
كما وجهت اللوم لميليشيا جيش لبنان الجنوبي التي اصابت خمسة مدنيين في حوادث متفرقة خلال الشهر نفسه.
واعلن حزب الله مسؤوليته عن الهجمات بصواريخ الكاتيوشا ويشن مع مقاومين آخرين حرب استنزاف لطرد القوات الاسرائيلية والميليشيا المتحالفة معها من شريط حدودي تحتله في اقصى جنوب البلاد بعمق 15 كيلومتراً.
وتعهد باراك بسحب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان في غضون عام كما تبادل مع سوريا لفتات ايجابية اظهرت استعدادهما لاستئناف محادثات سلام على المسار السوري اللبناني.
|