الأمير نايف معرباً عن الشكر والتقدير لاهتمام خادم الحرمين المباشر بالمأساة
المواقف المشرفة للمملكة من مأساة شعب كوسوفا نابعة من واجبها الإسلامي والإنساني
* جدة - واس
رفع صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف على اللجنة السعودية المشتركة لاغاثة شعب كوسوفا أسمى عبارات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود على اهتمامه المباشر والكبير بمأساة شعب كوسوفا الذي واجه صنوفا من الاعتداءات الصارخة والاعمال الوحشية غير الانسانية من الصرب المعتدين.
وقال سمو الأمير نايف بن عبد العزيز ان المواقف المشرفة للمملكة العربية السعودية من هذه المأساة نابعة من واجبها الاسلامي والانساني نحو تخفيف آلام الشعب الكوسوفي والوقوف الى جانبه في محنته.
وبيّن سموه ان دعوة الملك فهد المفدى المتكررة خلال جلسات مجلس الوزراء والمناسبات الاخرى الى تقديم المزيد من المساهمة في مساعدة اللاجئين والمشردين الكوسوفيين والتجاوب الكبير من المواطنين والمقيمين على ثرى هذه البلاد في دعم ومساندة اخوانهم يجسدان معاني تلك الاخوة وتفاعلهم وتأثرهم بما اصابهم من ابتلاء على يد الصرب.
وأشار صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف على اللجنة السعودية المشتركة لاغاثة شعب كوسوفا الى ان اهتمام خادم الحرمين الشريفين خلال احاديثه في جلسات المجلس بمعاناة الشعب الكوسوفي هو امتداد لما درجت عليه هذه البلاد منذ عهد مؤسسها جلالة الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله في مساندة البلدان والشعوب الاسلامية وتبني قضاياهم وتقديم مختلف اشكال الدعم والمساعدة حتى يتحقق لهم الأمن والاستقرار والعيش بسلام.
وقال سموه ان الظرف الحالي الذي يعيشه سكان الاقليم وهم يعودون بالآلاف الى وطنهم الذي دمره الصرب تدميراً شاملاً يقتضي من ابناء هذا البلد المعطاء مضاعفة البذل والعطاء في تقديم المساعدات المادية والعينية لنسهم مع ابناء شعب كوسوفا في بناء واعادة اعمار ما دمرته الايادي الصربية الغاشمة وهو ما عرفت به المملكة العربية السعودية وابناؤها من قضايا امتهم ونصرتها والوقوف الى جانبها.
وذكر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ما قدمته المملكة وشعبها من مساعدات متنوعة عبر اللجنة السعودية المشتركة لاغاثة شعب كوسوفا.
وبيّن سموه ان حجم تلك المعونات قد بلغ حتى اليوم ما قيمته 170 مليون ريال.