* طوكيو - د,ب,أ
تزايدت مؤخراً حالات الاصابة بمرض السل على نطاق كبير في اليابان ويقول خبراء الصحة العامة ان الموقف المتفائل أكثر مما ينبغي تجاه القضاء على المرض هو السبب في الوضع الحالي.
وأظهرت دراسة اجرتها وكالة انباء كيودو مؤخرا أن عدد المرضى الجدد بمرض السل وصل إلى 13,908 أشخاص على الاقل خلال النصف الاول من العام الحالي.
وكان مرض السل مصنفا حتى اوائل عقد الخمسينيات على انه مرض قومي لانه كان السبب الرئيسي للوفاة في اليابان حيث بلغ المتوسط السنوي لعدد حالات الاصابة بالمرض في تلك الفترة نحو 500 ألف شخص.
وتراجع عدد حالات الاصابة بمرض السل عندما اتخذت الحكومة اليابانية اجراءات لمكافحة المرض من بينها برنامج للتطعيم بالامصال الواقية.
وذكر مسؤولون في مقاطعة كوتشي غربي اليابان انه تم الابلاغ في يونيو الماضي عن ان 170 شخصا أصيبوا بعدوى المرض او يشتبه في اصابتهم في مدرسة ثانوية.
وفي طوكيو يحتمل ان تكون عدوى السل قد انتقلت إلى 37 موظفا من بينهم بعض الممرضات في مستشفى جامعة تيكيو في شهر يونيو الماضي، وربما تكون العدوى قد انتقلت من طبيب واحد عمل هناك لستة اشهر دون ان يعرف انه مصاب بالسل.
وأظهر تقرير لوزارة الصحة اليابانية في عام 1998 ان عدد المصابين بالسل قد بلغ 42,715 شخصا في عام 1997 وهي اول زيادة سنوية في عدد المرضى منذ عام 1959م.
وقال مسؤول بوزارة الصحة ان الوزارة تعتزم اعلان حالة الطوارئ لمكافحة المرض برغم ان الوزارة لم تعلن بعد البيانات الاخيرة عن عدد المصابين بالسل,وترجع احدث الاحصاءات لعدد المصابين بالسل إلى عام 1997م وهي التي اعلنت في سبتمبر من العام الماضي, وقال محللون ان بطء وزارة الصحة في اعلان البيانات ربما يشجع بعض الحكومات المحلية على الاهمال في مواجهة تفشي المرض.
ويذكر ان منظمة الصحة العالمية أعلنت حالة الطوارئ على مستوى العالم لمواجهة مرض السل في عام 1993م.
وتقول المنظمة ان ما يقدر بمليار شخص في شتى انحاء العالم سينضمون لقائمة المصابين بالسل وسيموت 70 مليون شخص بسبب المرض قبل عام 2020م إذا لم يتم تعزيز جهود مكافحة المرض والواقية منه.
|