قبل ايام أصدر الاتحاد السعودي لكرة القدم جدول مسابقة كأس الاتحاد كأولى البطولات المحلية والتي حدد موعد بدايتها الاربعاء 21/5, وكان في وقت سابق قد أوضح مواعد كافة المنافسات ومشاركات الأندية السعودية خارجيا وفي ذلك ترجمة للتنظيم والدقة التي تميز بها اتحاد كرة القدم السعودي.
وكان من مردود الكشف عن البرنامج الزمني قبل بداية الموسم بما يزيد عن ثلاثة اشهر اتجاه غالبية الاندية بالبدء الفعلي لمرحلة التحضير لاسيما من لديه ارتباطات خارجية كالاهلي والرياض والاتحاد والشباب والنصر والتي تشهد أروقتها تحركات ادارية واضحة المعالم وبادرت بالبدء في تثبيت اجهزتها الإدارية والفنية وانطلاق وتعزيز صفوفها من خلال البحث الجدي عن عناصر أجنبية ومحلية وانخراط لاعبوها في الحصص التدريبية,, ولعل مايدعو للدهشة استمرار العادة السنوية لزعيم الاندية السعودية والتأخير غير المبرر في الإعلان عن موعد بدء التمارين والغموض الذي يصاحب خطوات الإعداد، وكأن اخفاقات الموسم الماضي مازال تأثيرها ساريا وحالة الفوضى والغياب والفراغ الإداري والتي ساهمت بشكل مباشر في خروج الأزرق وعلى غير العادة خالي الوفاض، ربما تلقي بظلالها مرة اخرى رغم التحركات الهلالية التصحيحة فور انتهاء الموسم الماضي والتي بدأت بالتعاقد مع لوري واختيار المصيبيح والأحمد للاشراف الإداري وهومازاد من مساحات التفاؤل لدى محبي الازرق والذين صدموا بالصمت والهدوء وعدم القدرةعلى ترجمة الوعود السابقة لواقع لاسيما فيما يتعلق بالظفر بعناصر محلية تعزز قوة الفريق وتكون قادرة على شغل المراكز التي تشكل هاجسا بعدم وجود البديل لتعويض غياب الدوليين من جهة وللحلول مكان بعض الاسماء التي برهنت من خلال عطائها الموسم الأخير عدم قدرتها على التطوير وتوقفها عند حد معين ولعل البطء في حسم وإتمام صفقات المولد وضاري وتكر والجنوبي والصقري وهي الاسماء التي اعلنت الادارة الهلالية عن رغبتها في ضمها والاكتفاء بانتقال العساف والهلال فضلاً عن عدم البحث عن عنصر اجنبي لتدارك اخطاء الموسم السابق وربما تلجأ الإدارة الهلالية وبفعل ضيق الوقت لأسلوب الاستقدام الجماعي والتجربة وهو النهج الذي تابعه جميع الرياضيين العام الماضي حتى بلغ عدد اللاعبين الذين خضعوا للتجربة اكثر عن عشرين لاعب في مدة لاتتجاوز شهرا واحداً كانت محصلتها النهائية إعادتهم وترتب عليها خسائر مادية وضياع فرصة الاختيار المتأني حسب حاجة الفريق.
ولعل الأزرق ينتظره هذا الموسم ست مسابقات اربع منها محلية واثنتان خارجية يأمل في احداها استعادة لقبه الآسيوي والأخرى الحفاظ على لقبه الخليجي اضافة الى رغبة وامل محبي الأزرق بعودته السريعة لاعتلاء منصات التتويج محلياً,, وكل الأمل ان تشهد الايام القليلة القادمة متغيرات على الساحة الهلالية لاسيماوكل مقومات الإبداع والنجاح متوفرة لاينقصها سوى وضع أسس ومعايير يتم بموجبها تحديد مسيرة الفريق ووضع حد لحالة الاستهتار واللامبالاة ونبذ المجاملة والابقاء على القادر على خدمة الفريق ومنح الفرصة لعناصر المنتخب الأولمبي للمشاركة الفعلية والتحرك الجدي لكسب عناصر محلية وحسم العنصر الاجنبي والعمل وفق مبدأ ثابت لمكافآت المبدع ومحاسبة المقصر وتوفير مبدأ الاستقرار والاستمرارية للجهازين الفني والاداري لنهاية الموسم.
أحمد الغفيلي
الرس