Thursday 15th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الخميس 2 ربيع الثاني


شكا من دور السي,آي,إيه في اتفاق واي ريفر
باراك سيسعى في واشنطن لتقليص دور الولايات المتحدة كراعية لعملية السلام

*واشنطن-رويترز
تعهد ايهود باراك رئيس وزراء اسرائيل الجديد خلال حديث مع صحيفة واشنطن بوست باصلاح علاقات اسرائيل مع الولايات المتحدة لكنه طالب واشنطن بتقليص دورها في محادثات السلام في الشرق الاوسط.
وقال باراك للصحيفة قبل بدء اول زيارة له للولايات المتحدة : (الامر متروك لنا نحن اللاعبين, لايستطيع احد ان يفرض علينا شيئا لايخدم هدف اقرار السلام).
ويبدأ رئيس وزراء اسرائيل الجديد زيارته التي تستغرق خمسة ايام وتتضمن اجتماعين مع الرئيس الامريكي بيل كلينتون اولهما اليوم الخميس.
وخلال حديثه مع الصحيفة اقر باراك بان نفوذ كلينتون قد يكون هو الفيصل في مفاوضات السلام.
واستطرد قائلاً :اريد قبل كل شيء استعادة الثقة وقدر من الحميمية بين الولايات المتحدة واسرائيل).
لكنه قال انه يفضل تقليص دور الوسيط المكثف الذي قامت به الولايات المتحدة على مدى الثلاث سنوات الماضية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات.
وقال الرئيس الامريكي في حفل للحزب الديمقراطي لجمع التبرعات: انني متلهف مثل طفل معه لعبة جديدة للقاء الذي سيكون لي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد اواخر الاسبوع وارجو ان نبدأ تنشيط عملية السلام وفق شروط عادلة ونزيهة .
وسيعقد باراك وكلينتون اجتماعهما الاول اليوم الخميس في البيت الابيض ثم يتوجهان ليلا الى منتجع الرئاسة في كامب ديفيد في عطلة نهاية الاسبوع كوسيلة للتعارف بينهما.
وشكا رئيس وزراء اسرائيل الجديد خلال حديثه مع صحيفة واشنطن بوست بشكل خاص من قيام الاستخبارات الامريكية بدور غير مناسب, وفي اطار اتفاق واي ريفر الذي ابرم بين اسرائيل والفلسطينيين في اكتوبر تشرين الاول بوساطة امريكية كلفت وكالة المخابرات المركزية الامريكية بالتحكيم في النزاعات الامنية بين الجانبين.
وقالت الصحيفة ان باراك بدا حريصا على تحجيم الآمال المعلقة على تحقيق السلام بشكل مفاجىء, وحذر رئيس الوزراء الذي انتخب في 17 مايو ايار وتسلم مهام منصبه في السادس من يوليو تموز من ان مفاوضات صعبة تنتظر الاطراف المعنية.
وبينما حاول رئيس الوزراء الاسرائيلي تفادي الكشف عن نواياه في عملية السلام مع الفلسطينيين وكل من سوريا ولبنان الا انه اكد ان اسرائيل وبعد ثلاث سنوات من الاتهامات المتبادلة والجمود الدبلوماسي ستعود للتفاوض بنفس الاخلاص الذي ساد روح التفاوض في اوسلو عام 1993 لابرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وقال باراك :استطيع القول انه سيكون على غرار طريقة رابين) مشيرا الى اسحق رابين رئيس وزراء اسرائيل الراحل الذي اغتاله يهودي متشدد.
واضاف باراك قوله :كل شيء سيكون مطروحا على طاولة المفاوضات سنجلس على نفس الجانب من الطاولة نحاول حل المشاكل بدلا من التشاجر حول توصيفها .
من ناحية اخرى قال ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد امس الاربعاء ان الاشارات الايجابية الصادرة من سوريا قد تؤدي الى احياء محادثات السلام المتوقفة منذ اكثر من ثلاث سنوات.
وقال باراك للصحفين بعد محادثات اجراها في الاردن مع الملك عبدالله وقبل سفره الى واشنطن في زيارة للولايات المتحدة تستغرق خمسة ايام :الاشارات الصادرة من دمشق خلال الاسابيع القليلة الماضية ايجابية بوضوح .
وقال باراك بالعبرية في الاردن في تصريحات اذاعها راديو الجيش الاسرائيلي :آمل اذا استمروا على هذا الحال ان يمكن التوصل الى طريقة لاستئناف المحادثات والعمل من اجل انهاء الصراع والتوصل الى اتفاق سلام ,وبدأ زعيم حزب العمل حملة دبلوماسية منذ تسلمه مهام منصبه كرئيس للحكومة الاسرائيلية الجديدة في السادس من يوليو تموز بعد ان هزم بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل السابق ببرنامج انتخابي دعا فيه الى تسريع خطوات السلام مع جيران اسرائيل العرب بما في ذلك سوريا,وبعد المحادثات التي جرت في العقبة بين الملك عبدالله وباراك قال الاردن امس الاربعاء انه يأمل في احياء عملية السلام بين سوريا واسرائيل قريبا.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
منوعــات
تقارير
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved