انتخبوا غازي,. |
دكتور غازي القصيبي من بلدياتي في اكثر من موقع,, ولابد من العودة الى الجذور,, فعائلة القصيبي الكريمة انطلقت في هذه الدنيا الواسعة من بلدة القصب وهي تقع شمال غرب الرياض وتبعد اكثر من مائة كيل، ثم تركت موطنها الاصلي الى حريملاء عام 1120ه مخلفة اسمها الاول وتسمت بهذا الاسم الذي يحمل اسم تلك البلدة وتوالت السنون على هذه الاسرة وشب بها شاعر اسمه حسين القصيبي وكان معاصرا للشاعر المشهور حميدان الشويعر وشاعرة من آل القصيبي لم نعرف اسمها يقال إنها جدة لغازي شاعرنا المعاصر ثم رحلت هذه الاسرة في المائة الثانية بعد الألف الهجرية الى الاحساء، حيث ولد غازي ثم رحلوا الى البحرين حيث تعلم وفي مصر عرف الدنيا والناس، وارتحل مرة اخرى في طلب العلم الى الغرب ونهل من العلم وطافت به الاحداث فمن الرياض والوزارة الى المسئوليات والدبلوماسية الى عوالم الكتابة والمغامرة والاندفاع حينا، واللين مرات اخرى,, عرفته ولا اعرف كيف تم ذلك وكان عميدا لكلية التجارة في الرياض وعملي في اليمامة فكانت الصحبة والكتابة في تلك المجلة المتوهجة، حتى انه يوما كتب يغمز من قناتي ويقول ان اخي محمد بكل طيبة,, ولم يقل سذاجة يطلب مني ان اكتب واقول كل شيء ولا اقول شيئاً ونشرت المقالة ثم سارت الايام وذهب الى القطار او ذهب اليه القطار واصبح لمدة عام رئيسا لهذه المؤسسة الحيوية، وفي احدى رحلاته من الرياض الى الدمام,, تأخرت الرحلة فحضر الى مكتبي في المجلة وكان الحديث عن التشكيل الوزاري القادم فسأل عنه وهو العارف,,وتكلمنا والحضور عن الرئيس السادات وكان موضوع السلام الذي هرول اليه السادات هو حديث الساعة فعارضنا الدكتور غازي الذي كان يؤيده يومها ولم يزعل، ولكنه انقلب على السادات ككاتب فيما بعد,,! وبرز مرة اخرى في العاصفة، وشقة الحرية، والعصفورية.
ان خلاصة هذا الموضوع انني اطالب بانتخاب معالي اخي الدكتور غازي القصيبي لا لأنه من بلدياتي فهذه امور عفا عليها الزمن، ولكن لانه انسان مبدع في كل ميدان عمل فيه ولديه ترتيب ذهني لماع غير خافٍ على من عرفه.
ولعل ابداعه الفكري وقدرته الادارية وسيطرته على وقته وفطنته وسرعة بديهته يجعل منه مرشحا مرموقا لمنظمة اليونسكو يبز غيره لابتعادهم عن روح وطبيعة العمل الثقافي في تلك المؤسسة العالمية الكبرى.
محمد بن أحمد الشدي
|
|
|