كان الامل بأن يصبح طبيباً يساهم بعون الله في شفاء المرضى وعلاجهم وكرس جهده وجل وقته لتحقيق هذا الامل فجد واجتهد وسهر الليالي طلباً للعلا والمجد الى ان تحقق له التفوق والنجاح فقد اجتاز امتحان الثانوية العامة القسم العلمي بتقدير ممتاز وبنسبة 96,18% ولكن أحلامه تبخرت وامانيه تلاشت بعد ان فوجئ برفض قبوله في كلية الطب بجامعة الملك سعود دون سبب يذكر.
الطالب ابراهيم بن مسلم الرشيدي بكى بحرقة بعد ان علم بالخبر وصدم به واصيب بحالة نفسية لم ينقذه منها الا والده الذي قرر ابتعاثه الى الخارج لدراسة الطب على حسابه الخاص لتحقيق حلمه وحلم كل افراد الاسرة .
|