* دبي - رويترز
استعاد الاقتصاد السعودي عافيته، وبدأ منذ اشهر يشهد انتعاشاً معتدلاً هذا العام بعد الظروف التي مرت عليه العام الماضي بسبب التدني الحاد لأسعار النفط.
وتوقع اقتصادي سعودي امس الاثنين في مكالمة هاتفية مع وكالة رويترز انخفاض حجم العجز في الموازنة السعودية للعام الحالي.
وقال سعيد الشيخ كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي التجاري ان عائدات النفط تتزايد كما يرتفع ايضاً الدخل من الموارد غير النفطية مما قد يخفض العجز الى النصف على الاقل.
وقال الشيخ: انه يتوقع ان تضيف مصادر اخرى اربعة مليارات ريال اخرى الى ايرادات الدولة 50 في المائة منها من الزيادة في اسعار التجزئة للبنزين وارتفاع رسوم تأشيرات الدخول للاجانب ورسم المغادرة.
وتابع ان الارتفاع المفاجىء في الدخل من شأنه تخفيض العجز الى ما بين 20 و25 مليار ريال بدلاً من 44 مليار ريال حسب التوقعات التي قدرت في اوائل هذا العام.
وتبنت المملكة اكبر منتجي ومصدري النفط في العالم موازنة اعتمدت على خفض الانفاق 15,8 في المائة الى 165 مليار ريال لتخفيف اثر تراجع سعر النفط.
وقدر اقتصاديون ان ميزانية المملكة اعتمدت على سعر للنفط يتراوح بين 9 دولارات و10 دولارات للبرميل من خام برنت بحر الشمال القياسي.
وبدأت اسعار النفط الانتعاش بعد اتفاق المملكة ومنتجي النفط الآخرين على تخفيض المعروض النفطي في الاسواق بعدما كانت تراجعت في العام الماضي بسبب زيادة المعروض الى ادنى مستوياتها خلال اكثر من عشرة اعوام.
وتوقع الشيخ ارتفاع ايرادات الحكومة بما يتراوح بين 24 و26 مليار ريال استناداً الى متوسط سعر لمزيج برنت يتراوح بين 15 و15,50 دولارا للبرميل.
وبلغ سعر برنت عند ظهر امس 19,90 دولارا.
كما قدر الشيخ ارتفاع الناتج المحلي الاجمالي للمملكة بما يتراوح بين 1,5 و2,5 في المائة هذا العام بعدما تراجع في 1998 بنحو 10,8 في المائة بسبب هبوط اسعار النفط.
واوضح ان البنوك اعلنت تحسنا في السيولة وزيادة الاقراض الى القطاع الخاص فيما يتوقع ان يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الى الامام واشار الى انه من السابق لأوانه الحديث عن انتعاش قطاعات اخرى.
|