* القدس - أ,ف,ب
زعم دبلوماسي اسرائيلي سابق امس الاثنين حصول اتصالات سرية بين اسرائيل والجزائر في الثمانينات وذلك غداة لقاء علني لا سابق له اول امس بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على هامش جنازة الملك الحسن الثاني في الرباط.
وادعى سفير اسرائيل السابق في فرنسا اوفاديا سوفير للاذاعة الاسرائيلية الرسمية ان مقرباً من الرئيس الجزائري في تلك الحقبة الشاذلي بن جديد التقى مرات عدة شيمون بيريز بين العامين 1986 و1988 عندما كان الاخير وزيراً للخارجية .
واضاف سوفير اثناء تلك اللقاءات التي جرت في باريس حاول الجزائريون عبثاً اقناع اسرائيل بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية للتوصل الى تسوية سلمية في الشرق الاوسط.
وتابع ان الاتصالات علقت بعد ان ترك بيريز وزارة الخارجية اثر هزيمة حزب العمل الانتخابية في عام 1988.
ولم يكشف السفير عن هوية الشخص الذي قابل بيريز مكتفياً بالقول انه مسؤول جزائري كبير رئيس سابق لحركة التحرير الجزائرية كان مقرباً جداً من الرئيس بن جديد، ومقربا ايضا من الرئيس الحالي بوتفليقة .
وقال ايضا ان الملك المغربي الراحل الحسن الثاني حاول بعد حرب الخليج في العام 1991 معاودة هذه الاتصالات لكن من دون نجاح بسبب رفض اسرائيل المستمر التفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينية بزعامة ياسر عرفات.
ويشار الى ان الجزائر دعمت تقليديا منظمة التحرير الفلطسينية وفي الجزائر العاصمة اعلن عرفات في تشرين الثاني نوفمبر 1988 دولة فلسطين .
|