* غزة - القدس المحتلة - دمشق
قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين امس الاثنين ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات طلب من الرئيس الامريكي بيل كلينتون تنفيذ اتفاق واي ريفر بكامله.
واوضح عريقات الذي حضر اللقاء بين عرفات وكلينتون في مقابلة مع اذاعة صوت فلسطين من المغرب ان عرفات بحث مع الرئيس الامريكي بيل كلينتون كل تفاصيل ما هو مطلوب وكل تفاصيل ما نفذ من مذكرة واي ريفر وكل تفاصيل ما هو بحاجة لتنفيذ .
واضاف: ان عرفات اكد لكلينتون على النقاط التالية تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من اعادة الانتشار والافراج عن المعتقلين السياسيين وافتتاح الممر الآمن الشمالي والجنوبي وبدء بناء ميناء غزة وتنفيذ الاستحقاقات الاقتصادية واستكمال بروتوكول الخليل اضافة الى وقف النشاطات الاستيطانية بشكل كامل .
واوضح عريقات انه تم بحث العلاقات الثنائية وكشف ان اجتماعاً سيعقد الشهر القادم للجنة الفلسطينية الامريكية المشتركة لتوقيع عدد من الاتفاقات.
ورداً على سؤال حول ما ذكر عن تخفيف الدور الامريكي في عملية السلام بناء على الطلب الاسرائيلي قال عريقات على الاطلاق لن يحدث ذلك والرئيس كلينتون اكد انه سيستمر في شراكته للرئيس عرفات ولرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك في عملية السلام وسيعمل كل ما يمكن عمله من اجل تحقيق السلام الشامل في عهده .
واشار عريقات ان الرئيس عرفات اكد للرئيس الامريكي انه يسعى من اجل تحقيق السلام الشامل بما يشمل المسارين السوري واللبناني ايضا لاننا نحن كطرف فلسطيني منذ البداية نطالب ونسعى من اجل تنفيذ القرارين 242 و338 فيما يتعلق في المسار الفلسطيني والسوري والقرار الدولي 425 فيما يتعلق بالمسار اللبناني اننا نسعى لتحقيق السلام الشامل القائم على اساس انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي العربية المحتلة , وكان الرئيس الامريكي بيل كلينتون طلب امس الاول من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات التحلي بما اسماها ذهنية منفتحة خلال لقائه الاسبوع المقبل مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك.
وقال مصدر رسمي امريكي في الرباط ان كلينتون التقى عرفات 40 دقيقة بعد جنازة العاهل المغربي الملك الحسن الثاني.
واضاف المصدر ان كلينتون عقد لقاءين قصيرين غير رسميين مع عرفات خلال نهار امس الاول.
من ناحيته اعلن نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلطسيني ياسر عرفات امس الاثنين ان الرئيس الفلسطيني سيلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك عند معبر ايريز في قطاع غزة مساء اليوم الثلاثاء.
وقال ابو ردينة ان اللقاء المقرر اليوم بين عرفات وباراك سيعقد عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (17,00 ت,غ) عند معبر ايريز على الحدود بين غزة واسرائيل .
واضاف ان اللقاء سيبحث في تحديد سبل تنفيذ الاتفاقات وتحديد آلية العمل لتنفيذ الاتفاقات الموقعة وعلى رأسها تنفيذ اتفاق واي ريفر الكامل وبدون اي تغيرات على طريق بدء مفاوضات الحل النهائي الذي يجب ان تتم بسرعة .
وكان عرفات وباراك التقيا امس الاول في الرباط بحضور الرئيس الامريكي بيل كلينتون الذي التقى عرفات على انفراد ايضاً.
من ناحية اخرى قالت الصحف الاسرائيلية امس الاثنين ان الرئيس الامريكي بيل كلينتون اعرب عن اسفه لغياب الرئيس السوري حافظ الاسد عن تشييع جنازة العاهل المغربي الحسن الثاني.
ونقلت صحيفتا هآرتس و جيروزالم بوست عن الرئيس الامريكي قوله امام عدد من الصحافيين الاسرائيليين انني اشعر ببعض القلق ولا ادري تماماً لماذا لم يأت .
واضاف كنت على اتصال معه وكنت آمل ان القاه هنا وربما كان التقى ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي.
لكن الرئيس الامريكي اعرب مرة اخرى عن تفاؤله بشأن اعادة تحريك عملية السلام بعد تشكيل الحكومة العمالية في اسرائيل بداية تموز/ يوليو.
يشار الى ان سوريا ترفض على الدوام لقاءات على مستوى القمة مع اسرائيل طالما لم يوقع البلدان وهما في حالة حرب اتفاق سلام ينص على انسحاب اسرائيلي كامل من هضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967.
وقد شهدت الرباط امس الاحد على هامش جنازة الحسن الثاني لقاء ثلاثياً بين الرئيس الامريكي وكل من الرئيس الفلطسيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك كما اعلن التلفزيون الاسرائيلي.
وفي دمشق قالت الصحف السورية امس الاثنين ان الحكومة الاسرائيلية لم تعلن حتى الآن انها ستلتزم بمبدأ الارض مقابل السلام مشددة على ان هذا المبدأ هو اساس عملية السلام وان انجاز عملية السلام يتوقف على تطبيقه.
وقالت الصحف ما سمعناه من باراك تحديداً انه على استعداد لانسحاب من الجولان وليس من كامل الجولان وبذلك فهو لم يأت بجديد بل اذا ما بقي على موقفه فانه لا يختلف عن سلفه نتانياهو الا بالشكل .
واضافت الصحف انه عندما يعلن باراك استعداده لتنفيذ القرارات الدولية نصاً وروحا وتطبيق مبدأ الارض مقابل السلام اي الانسحاب الى خطوط الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 عند ذلك سيجد العرب في منتصف الطريق للعمل معا لاقامة سلام حقيقي في المنطقة سلام آمن ومستقر .
|