ترى كيف نقي انفسنا شر الاندفاع,,؟,, حقا كم نحتاج الى ان نتعلم,, ونعلم من حولنا السبيل الى التوقف عن الاندفاع,, وكم نحتاج حقا الى ان نفكر اكثر من مرة,, عندما نشرع في اتخاذ موقف مصيري في حياتنا.
اذ كثيرا ما ندفع ضريبة الاندفاع الباهظة تلك الضريبة الى تتعاظم,, بقدر اهمية القرار وبقدر ملامسة هذا القرار لواقع حياتنا,.
فالزوج اذا لم يعط لنفسه فرصة,, للتفكير,, واعادة النظر في قرار مصيري,, مثل قرار الانفصال عن شريكة الحياة من الممكن ان يحمي سفينة الحياة الزوجية من كارثة,, اذا ما انساق للاندفاع العاطفي,, واذا لم يفكر كثيرا,, وقبل ان ينطق بكلمة الطلاق,, ولعل الاندفاع وخطورته تلك لا يكمن فقط,, عند نهاية العلاقة الزوجية,, بل كثيرا ما يصيبنا الاندفاع وكثيرا ما نكون فريسة له ايضا عند بدايات تكوين العلاقات الزوجية، وذلك عندما نشرع في تكوين اسرة صغيرة جديدة,, ونحن تحت تأثير الاندفاع العاطفي,, دون ان نعطي لعقولنا الفرصة,, للتعبير الحكيم,, ودون ان نتيح المجال للمنطق والعقلانية لان تقول كلمتها,, فكثيرة هي العلاقات التي تنتهي سريعا,, لانها بدأت سريعا,, بقوة الاندفاع العاطفي,, ذلك الاندفاع الذي لا يعطي العقل فرصة للتفكير,, او للاختيار السليم,, لان يقول كلمته,, فكم من الزيجات التعيسة كان من الممكن تجنب حدوثها بالقليل من العقل والتروي,, وكم من حالات الطلاق,, والانفصال الممكن تجنبها ايضا,, بالعقل والتروي,, وكم من المواقف الصعبة التي مرت بسلام بسفينة الحياة الزوجية,, فقط من خلال معالجة المشاكل الزوجية من خلال روشتة الصمت الرشيق,, ذلك الصمت القادر,, ان يترك للعقل والحكم المجال,, لمعالجة المواقف الصعبة,, فالصمت كثيرا ما يكون نعمة يمنحها الله للقادرين عليه,, ليعطي لنا الله,, فرصة اكبر للسعادة والعطاء من جديد.
المحرر
* اعزائي,, صفحة مشكلة تحيرني في انتظار تواصلكم الدائم معنا,, من خلال الكتابة الينا عن مشاكلكم الاجتماعية والنفسية على ص,ب رقم: 25772 الرمز البريدي 11476,
|