جامعة الإمام نظمت الدورة الشرعية في معهد رابطة العالم الإسلامي بجزر القمر
* الرياض - الجزيرة
بدعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء افتتحت مؤخرا في معهد رابطة العالم الاسلامي في (موروني) بجزر القمر فعاليات الدورة الشرعية التي تنظمها جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية وذلك على شرف وزير العدل والشؤون الاسلامية ملساني حمدياه وقد لقيت الدورة ترحيبا رسميا واهتماما اعلاميا كبيرا حيث اذيع حفل الافتتاح ومقابلة مع مدير الدورة كما اذيعت اسماء الطلاب المرشحين للدورة في الاذاعة بثلاث لغات العربية والفرنسية واللغة المحلية وقد حرصت اللجنة الفنية على رفع مستوى الدورة فاقتصرت على القضاة وابرز الدعاة ومنهم نائب رئيس المحكمة.
وقام مدير واساتذة الدورة بلقاء معالي وزير الخارجية والتعاون بجزر القمر السيد محمد الامين بن سيف اليماني الذي رحب كثيرا بهذه الدورة واكد على انها تدل على اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بالاسلام والمسلمين وبجمهورية جزر القمر ونشر الوعي الشرعي بينهم وتقديم المساعدة المتعددة في جميع الجوانب وخصوصا في المجال العلمي ومتمنيا ان تتكرر هذه الفرص العلمية التي تزيد من روابط الاخوة الاسلامية والعربية، كما شكر جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية ونوه بدورها العلمي الرائد في العالم الاسلامي.
وقام اعضاء الوفد بزيارة حاكم العاصمة (موروني) اسحاق عبدالرزاق الذي رحب بأعضاء الدورة شاكرا الرعاية الكريمة التي تقدمها حكومة المملكة العربية السعودية نحو البلاد الاسلامية وراغبا في اقامة المزيد من الدورات المماثلة في المستقبل القريب وخصوصا في اللغة العربية لان قضية التعريب في جزر القمر قضية حيوية.
واوضح مدير عام العلاقات بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية الاستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الجمعة بأن ما تلقته هذه الدورة من ترحيب رسمي وشخصي هو تأكيد لما تلقاه هذه الدورات الشرعية من اهتمام كبير والتي تجسد الرعاية الكريمة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - للمسلمين في شتى انحاء المعمورة من اجل نشر العقيدة الاسلامية الصحيحة واللغة العربية.
كما قدم الجمعة شكره وتقديره العميق لصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء على اهتمامه الكريم ومتابعته الشخصية ودعمه المتواصل لاقامة مثل هذه الدورات المباركة وان ذلك ليس بمستغرب على سموه الكريم لما عرف عنه من دعمه المتواصل للعلم والعلماء في كل مكان.