 * الاسكندرية - مصر - رويترز
بدأ الرئيس المصري حسني مبار والرئيس التركي سليمان ديمريل محادثات امس الاثنين في الاسكندرية تستهدف زيادة التعاون بين البلدين وتحسين صورة تركيا في العالم العربي.
ووصل ديمريل الى الاسكندرية حيث يستقبل مبارك زعماء العالم اثناء فصل الصيف للتشاور على جهود احلال السلام في الشرق الاوسط.
وتأمل تركيا ان تدعم الزيارة التي تستغرق يوما واحدا صورتها في العالم العربي وتزيد من دورها كقوة اقليمية والهدف من الرحلة زيادة التعاون الاقتصادي وتقوية العلاقات السياسية الوثيقة بالفعل مع مصر.
وسيناقش مبارك وديمريل جهود السلام في الشرق الاوسط بعد ان تولى ايهود باراك رئاسة الوزراء في اسرائيل.
وقال ديمريل للتلفزيون المصري في تصريحات ترجمت الى اللغة العربية امس اعتقد ان الفرصة ذهبية الان لاحلال السلام ليس هناك خيار سوى استغلالها .
وتوسط مبارك في نزاع بين تركيا وسوريا في اكتوبر تشرين الاول الماضي الذي هدد ببدء صراع مسلح.
وهددت تركيا انذاك باستخدام القوة المسلحة اذا لم تطرد سوريا الزعيم الكردي عبدالله اوجلان وتدمر قواعد حزب العمال الكردستاني الذي يرأسه اوجلان في اراضيها.
وبعد تدخل مبارك توصل الجانبان الى اتفاق اسفر عن فرار اوجلان الذي القت تركيا القبض عليه فيما بعد في كينيا في فبراير شباط.
واخبر ديمريل قناة النيل التلفزيونية ان مبارك بذل جهودا رائعة في الخلاف بين سوريا وتركيا.
وقال احد مستشاري الرئيس التركي لرويترز قبل الزيارة ان مصر كانت دائما عامل التقريب بين تركيا والدول العربية.
وزيارة ديمريل لمصر هي الثالثة للشرق الاوسط هذا الشهر وزار من قبل اسرائيل كما اجرى محادثات مع الملك عبدالله عاهل الاردن الدولة العربية الاخرى الوحيدة الى جانب مصر التي وقعت على معاهدة سلام مع اسرائيل.
وقال الملك عبدالله اثناء زيارة ديمريل انه يتحتم على تركيا القيام بدور هام في عملية السلام في الشرق الاوسط.
وادت علاقة تركيا الوثيقة باسرائيل والتي تتضمن تعاونا عسكريا الى انتقادات حادة من العالم العربي ولكن مصر حافظت على علاقاتها الوثيقة مع تركيا.
وقال فتحي الشاذلي مساعد وزير الخارجية المصري للشئون الخارجية ان المحادثات بين مصر وتركيا ستتضمن قضايا البلقان وسيجري الرئيسان ايضا مفاوضات بخصوص اتفاق التجارة الحرة وخطة للتوقيع على مذكرة تفاهم لتعزيز العلاقات التجارية.
وقالت صحيفة الاخبار المصرية في عدد امس ان 50 رجل اعمال يرافقون ديمريل في زيارته لمصر.
|