Tuesday 27th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 14 ربيع الثاني


لو منع التمديد لانفرجت الأزمة
كبار السن يزاحمون الشباب على الوظائف

عزيزتي الجزيرة,.
السلام عليكم ورحمة الله,.
المتأمل في حال شبابنا اليوم وتكدسهم في البيوت يرأف بهم ويشفق عليهم ويحثهم على الصبر ويلتمس لهم الاعذار إذ من المعلوم ان سبب جلوسهم قلة الوظائف وكثرة الطلب عليها,, ولكن بين الفينة والاخرى نسمع ان فلانا قد تقاعد ثم بحث عن وظيفة بعد التقاعد فوجد,!! والآخر قد تعوقد معه بعد إحالته للتقاعد لبلوغه السن القانونية ستين سنة,!!
وعندما نرى تلك الوظائف نجد انها وظائف عادية لا تحتاج الى خبرة كالطب والهندسة والقضاء وغيرها من الوظائف التي تحتاج الى خبرة وممارسة بل يستطيع اي شاب ان يحل محلهم فيها بل قد يكون الشباب افضل من هؤلاء لأفكاره الجديدة وحماسه في العمل وتطلعه لخدمة دينه ومليكه ووطنه,.
ان تشبث هؤلاء المسنين بوظائفهم لهو سبب البطالة عند الشباب فتجد احدهم قد اكل الدهر عليه وشرب وهو متمسك بوظيفته بل يبحث عن التمديد او التعاقد,!
عجبا لهؤلاء ما ضر الواحد منهم لو ارتاح بقية عمره وفتح المجال لابنه واخيه وشباب وطنه اذ لن يضر هؤلاء شيء إذ ان رواتبهم ستأتيهم في بيوتهم ولن ينقص منها الا القليل من الريالات.
ان من يرى هؤلاء كل صباح وهم يلهثون في الشوارع متجهين لاعمالهم والله انه ليرأف بحالهم ويتعجب من امرهم,,! إذ متى سيرتاح هؤلاء,؟ ومتى سيعيشون حياتهم الطبيعية,؟ ويصبحون احرار انفسهم لا توقيع ولا دوام, هل المكوث في الوظيفة الى ان يبلغ الانسان ستين سنة فرض في الشريعة؟ ام سنة من السنن؟ ألا يرتاح هؤلاء ويفتحون المجال لغيرهم قبل ان يقعدهم الكبر عن الوظيفة؟ إنني من هذا المنبر الاعلامي ادعو كل موظف بلغ في خدمته خمسا وثلاثين سنة ان يرتاح ويترك المجال لغيره,, لابنه وأخيه,, و,, إذ سيأتيه راتب يكفيه ويكفي أولاده من بعده,, فلو تكرم هؤلاء لانحلت مشاكل الشباب اليوم,, بل اني لأظن انه لو منع التعاقد والتمديد مع هؤلاء الموظفين الذين احالهم النظام قهرا للتقاعد لانفرجت الازمة وانتهت مشاكل الشباب اليوم.
محمد بن عبدالعزيز المحمود
الرياض
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
مشكلة تحيرني
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved