في يوم الافتتاح تعرضت ألمانيا حاملة لقب كأس العالم ثلاث مرات وبطلة أوروبا لهزيمة كبيرة قوامها اربعة أهداف على يد البرازيل وبالأمس خرج الأخضر خاسرا من البلد المنظم لبطولة القارات الرابعة المكسيك بنفس الأهداف التي ولجت مرماه في بطولة القارات الثالثة في عام 97م في الرياض.
ورغم الأهداف الخمسة التي سكنت شباك الدعيع إلا ان المنتخب قدم أداء مقنعا وخصوصا في الشوط الثاني بعد ان تخلص اللاعبون من حالة الارتباك الذي اصابهم بعد ولوج الهدف الأول المبكر إثر خطأ لا مبرر له من لاعب الخبرة محمد الخليوي والذي أخطأ ماتشالا في اشراكه عوضا عن زميله عبدالله سليمان الذي قدم مستوى أفضل من الخليوي في العام الماضي، كما ان ماتشالا تأخر كثيرا في اشراك الشيحان صاحب المهارات الجيدة والسرعة التي يحتاجها هجوم منتخبنا والذي ظهر فيه أداء حمزة ادريس والسويد ضعيفا ولم يتمكنا من الوصول لمرمى كامبوس حارس المكسيك لكن هذه الملاحظات يمكن علاجها في اللقاءين القادمين، فمنتخبا مصر وبوليفيا ظهرا بمستوى ضعيف ويمكن تجاوزهما متى ما تخلى ماتشالا عن تحفظه المبالغ فيه، فأفضل وسيلة للدفاع دائما الهجوم, كل الأماني للاخضر ان يتجاوز كبوته هذه ليعود أكثر قوة وعنفوانا فدائما الجياد الأصيلة تعود على عجل وهذا ما تعودناه من الأخضر ونجومه في كل المحافل الرياضية الدولية والقارية وهذا ليس على الله ببعيد.
مكسيكوستي سعود عبدالعزيز
عن الطبعة الثالثة امس
|