يقول المثل (الناس ما خلت المنسدح) ويضرب مثلا للمسالم الذي لا يتركه الناس وشأنه.
وما دام هذه حال الناس جميعا فما بالكم بساحتنا الشعبية التي يمثلها اناس بعضهم غير مؤهل لان يكون حتى حارسا على ابواب احدى الصحف او حتى مجلات (العبث الشعبي).
ولان الساحة مليئة بالادواء (الامراض) التي لا يعرفها الا من اطلع على ما وراء الكواليس فيها واشهر تلك الامراض هو الجبن وحب الشهرة بأي ثمن.
فأما الجبن فيتمثل بالتطبيل لملاك تلك المجلات واعتبار من ينقدهم مثلي (صانع اعداء) وانا شخصيا يشرفني ان اكون كذلك اذا كان اعدائي هم من دخلوا الساحة من ابوابها الخلفية او من سخروا ثروتهم لصناعة انفسهم اعلاميا من خلال مجلات (قبرصية) وهذا الوصف لا ينطبق على كل ملاك المجلات فمنهم من خدم الادب الشعبي بتكريم بعض رواده ويمثلهم الشيخ محمد ال ابراهيم مالك مجلة (اصداف) الذي بذل ومازال يبذل الكثير لخدمة هذا الادب وتكريم من خدموه اما بقية الملاك فبعضهم يخدم صورته فقط ويحرص على ان يلقب ب(المبدع) و(الكبير) ويدعي انه لا تهمه الالقاب!!
وآخرون يدعون صناعة النجوم وهم في الحقيقة يلعبون بأسماء الشعراء كأوراق وما احترق منها ابعد ونسي, و,, و,, الخ من التصرفات المرفوضة التي يمارسها بعض ملاك مجلات (العبث الشعبي) وانا واثق بأن اكثر من مجلة ستجد نفسها بلا قراء وتضطر الى التوقف الا من يريد ان يسوق اسمه وصورته فهذا مريض ولا يمكن ان يكون علاجه متيسرا الا ان يفلس هو!!
** فاصلة:
اتمنى ان ينتبه محررو الصفحات الشعبية التي تصدرها المؤسسات الصحفية الى ان البساط قد انسحب من تحت الكثير من (مجلات العبث) ويعملوا على التخطيط للخدمة الحقيقية لهذا الادب مستفيدين من اخطاء تلك المجلات الوافدة و(السعيد من اتعظ بغيره).
** وآخر الكلام:
ل(بدر الابداع دائما):
هني من لا عرف من هو ولا شيف ان طاب يحمد,, وان تردى بكيفه |
وعلى المحبة نلتقي,.
الحميدي الحربي