جانب مهم يستحق الاشادة بمضمونه واهدافه التي توثق الاصالة وتزيد من تطورها ونموها,,ان توجيهات صاحب السموالملكي الامير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز نحو تواجد الفرق الخاصة بالفنون الشعبية في المناسبات الخارجية وتقديم العروض الفلكورية المختلفة امام العالم ما هي الا توجيهات نحو النجاح معززاً بالمزج الثقافي الرياضي,,وما حدث مؤخراً بمغادرة وفد من ادارة التراث والفنون الشعبية والمكون من 22 فرداً الى المكسيك لتقديم عروض فلكلورية هناك وسبقها مناسبات عديدة تواجدت الفرقة ضمن فعالياتها إلا شاهد على ذلك.
اتيحت لشخصي الفرص سابقاً لحضور فعاليات رياضية وفنية خارج حدود المملكة,,شاهدت خلال تواجدي ما عكسه هذا التواجد الفني في تلك المحافل,, كنت قد لاحظت نظرة الاعجاب التي تتوالد في وجوه الجاليات العربية والاجنبية المتواجدة في المواقع تجاه ما يعرض امامهم من الوان شعبية سعودية,,ناهيك عن لقطات الصور الفوتوغرافية وصور كاميرات الفيديو التي يحرص بعض المتابعين على اقتنائها لتكون الازياء الخاصة بالرقصات والالوان الاستعراضية المقدمة رصيداً ثميناً ضمن ما يحرصون على العودة به الى بلدانهم لتوثيق الثقافة المرئية التي شاهدوها.
ان الجمهور المتابع للفلكلورات الشعبية الخاصة بالبلدان العربية او الغربية لا يقل عن الجمهور المتابع والمهتم بالحفلات الغنائية التي تقام على المسارح,, لذا يأتي هذا التواجد السعودي مع كل مناسبة دولية شعاراً مهماً لابطال هذا البلد وايضاحاً مرئياً ومسموعاً لما يحيط بهم من شجاعة وانسانية ومودة.
* نعم هذا القرار التوجيهي قديم ولكنه يتجدد كما اسلفنا وينمو وسيبقى القائمون على دعمه وتشجيعه يقذفون الآخرين بالورود ويعطرون اجواءهم بالمحبة.
علي الزهراني