Wednesday 28th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الاربعاء 15 ربيع الثاني


تنظمها حماية الحياة الفطرية خلال شهر شعبان
حلقة دراسية عالمية حول نطاق وتأثير إبيضاض الشعاب المرجانية في المنطقة العربية

* الرياض - سلطان المواش
تنظم الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وانمائها خلال الفترة من 19 - 21 شعبان 1420ه بمقر الامانة العامة للهيئة بالرياض حلقة دراسية عالمية حول نطاق وتأثير ظاهرة ابيضاض الشعاب المرجانية في المنطقة العربية.
ذكر ذلك الامين العام للهيئة الاستاذ الدكتور عبدالعزيز بن حامد ابو زنادة الذي اوضح بان تنظيم الهيئة لهذه الورشة الدولية يأتي انطلاقا من اهتمامها بمختلف الدراسات والابحاث العلمية اضافة الى كون هذه الظاهرة تشكل مؤشرا خطيرا على تدهور حالة الشعاب المرجانية وموتها وتثير قلق العلماء والمتخصصين حول النظم البيئية الهشة للشعاب المرجانية واكد على اهمية ما تمثله الشعاب المرجانية للمحافظة على التنوع الأحيائي في البحار والدور الحيوي الذي تؤديه في مساندة ودعم السلسلة الغذائية التجارية التي يعتمد عليها الانسان في تأمين امنه الغذائي وتبني كثير من الدول اقتصادها الوطني عليها في كثير من انحاء العالم هذا اضافة الى الدور الرئيسي الذي تقوم به الشعاب المرجانية في امتصاص وتثبيت ثاني اكسيد الكربون من الهواء لتلبية متطلبات بقائها مما دعا بالعلماء لنعتها بالغابات المطيرة للبحار لانها تقوم بوظيفة مشابهة للغابات المطيرة في المناطق الاستوائية في العالم في امتصاص التلوث الكربوني من الهواء.
واشار الى ان ظاهرة موت الشعاب المرجانية او ما يعرف بابيضاض الشعاب المرجانية تفشت في الكثير من بحار العالم حيث اتضح ان 60% منها مهددة ومنها المياه الاقليمية للمملكة التي تمتاز بوجود انواع نادرة من الشعاب المرجانية فيها وفي ضوء ما تتمتع به المملكة من شواطىء طويلة تطل على ما يعتبر من اهم البحار واكثرها انتاجية في العالم ومن اكثرها تأثيرا بهذه الظاهرة وكانت هذه الظاهرة تعزى الى عوامل محلية محدودة مثل التلوث والترسب والعواصف وغيرها مثل التغيرات السريعة في نسب الملوحة والصدمات الحرارية.
تجدر الاشارة الى ان ظاهرة ابيضاض الشعاب المرجانية تعد ظاهرة عالمية حيث سجلت في كثير من بحار وخلجان العالم مثل جزر المالديف وجزر السيشل وموريشوش وتايلاند وسواحل اندونيسيا وسريلانكا وماليزيا والهند وكمبوديا وكينيا والصومال وسواحل المملكة العربية السعودية وبقية الدول المطلة على الخليج العربي والبحر الاحمر ووفقا لدراسات المنظمة الدولية لدراسات الشعاب المرجانية فان حوالي 32 دولة في مناطق المحيط الهادي تأثرت بالظاهرة وبدرجات مختلفة وقد ربط العلماء هذه الظاهرة التي وضحت عامي 1997م و1998م بالظاهرة المناخية المعروفة بالنينو والتغيرات المناخية العالمية المصاحبة وكذلك بعض العوامل المحلية المساعدة.
وتهدف ورشة العمل التي سيشارك فيها عدد من العلماء والمتخصصين والمهتمين بالظاهرة من كافة الدول العربية ومن دول العالم الى تحديد مدى انتشار الظاهرة في المنطقة العربية وفهم الظاهرة من الناحية البيئية والفسيولوجية ومعرفة الاخطار المستقبلية التي تهدد مثل هذه البيئات الهامة وتحديد وسيلة للمتابعة والمراقبة العلمية وتحديد الاسباب الحقيقية للظاهرة وتحديد وسائل اعادة تأهيل بيئة الشعاب واخيرا السياسات والاحتياطات الواجب تطبيقها على المستوى الوطني والاقليمي والعالمي والذي سيتحمل اعداد استراتيجية اقليمية.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
تقارير
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved