Wednesday 28th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الاربعاء 15 ربيع الثاني


صمت الزناد

نيف الذكرى يحرص على المفردة الأنيقة في كتاباته الشعرية والنثرية,, اليوم يشاركنا بهذه المقطوعة الجميلة:
من ساحل النار,, لين آخر فتات الرماد
والعمر صبرٍ,, يصالي بالجفا جرحه
روح الفتيلة تعايش فيه صمت الزناد
في نفس بارود دايم للشقا سمحة
مثل اقتران الليالي,, والزمن,, والسواد
روح الجفا,, واحتراق أنفاسه,, وصلحه
ومثل العلاقة ما بين الليل واسم الهجاد
صارت علاقة هواي,, بصادق الفرحة
ما يمدي اللي يساوم فيه روح الجهاد
وش يفعل الحب لا صار الزمن لمحة
جنسٍ من العشق هارب عن جواد المداد
ولا يكتب البحر غير اصدافه وملحه
أنت أول الصد,, والا آخر زمان الوداد
والا قتيلٍ رهين اخلاصه ورمحه
ما ينزع ما الشك من ثوبٍ رماه الوكاد
إلا الوكاد بعميق اثباته وشرحه
ومن اول البذر,, لين آخر زمان الحصاد
والعمر زرعٍ,, يغني للوفا طلحه
نيف الذكري

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
تقارير
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved