Wednesday 28th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الاربعاء 15 ربيع الثاني


في تقرير لمجلس الأمن أكد فيه أن التوتر مازال في ازدياد هناك
كوفي عنان يعلن أن الوضع في جنوب لبنان ظل متفجراً خلال الشهور الستة الماضية

*الامم المتحدة- رويترز
قال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان: ان الوضع في جنوب لبنان ظل متفجرا خلال الستة الاشهر الماضية مع ازدياد الاشتباكات بين القوات الاسرائيلية وحلفائهم من الميليشيات اللبنانيةوبين المقاومين.
وقال عنان يوم الاثنين في تقرير مكتوب الى مجلس الامن يوصي فيه بمد انتداب قوة الطوارىء الدولية في لبنان المؤلفة من 4500 شخص ستة اشهر اخرى كما طلبت الحكومة اللبنانية اني ادعو كل الاطراف المعنية الى مراعاة الوضع غير القتالي للمدنيين .
وقوات الطوارىء الدولية منشورة في الجنوب اللبناني منذ عام 1978 وتتألف من قوات من فيجي وفنلندا وفرنسا وغانا والهند وايرلندا وايطاليا ونيبال وبولندا, وقائدها هو الميجر جنرال جيوجي كونوسي كونروتي من فيجي,واضاف عنان قوله خلال الاشهر الستة الماضية ظل الوضع في المنطقة متفجرا واستمر يبعث على القلق البالغ وارتفعت درجة الاشتباكات واصبح المدنيون مرة اخرى مستهدفين مما ادي الى وقوع ضحايا
وقال عنان: ان قوات الطوارىء الدولية التابعة للامم المتحدة فعلت ما في وسعها لتقليل العنف وحماية السكان المدنيين, واضاف قوله: ان قدراتها على القيام بهذا العمل تعتمد على الاطراف ولكن في احيان كثيرة فان التعهدات التي قطعتها الاطراف في هذا الشأن لم يراعها افرادهم في منطقة العمليات .
وقال عنان ان قوات الطوارىء الدولية نفسها كانت مستهدفة وقتل احد اعضائها وجرح اخرون وهو امر يجب ان يلقى ادانة شديدة .
واستدرك عنان بقوله: انه على الرغم من التصعيد الاخير للعمليات الحربية فانه بدت علامات ايجابية واشار الى ان بلدة جزين التي كانت تسيطر عليها من قبل ميليشيات جيش لبنان الجنوبي المتحالفة مع اسرائيل اصبحت مرة اخرى تحت السيطرة الكاملة للحكومة اللبنانية وانبعث امل جديد ان يصبح هذا الحال نفسه قريبا من ذلك الجزء من لبنان الذي مازال يخضع للسيطرة الاسرائيلية .
وكان يشير بذلك الى وعد رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد ايهود باراك سحب كل القوات الاسرائيلية من لبنان خلال عام.
وقد انشئت قوة الطوارىء الدولية التي ينقضي انتدابها الحالي في 31 من يوليو تموز عام 1978 لاعاة بسط سلطة حكومة بيروت على الجنوب اللبناني بعد غزوة اسرائيلية.
وسحبت اسرائيل قواتها في اعقاب غزوة عام 1982 لكنها بمساعدة جيش لبنان الجنوبي احتفظت بما يسمي المنطقة الامنية على الجانب اللبناني من الحدود لمنع الهجمات على شمال اسرائيل.
وكثيرا ما تقع مصادمات بين القوات الاسرائيلية وحلفائها من ميليشيات جيش لبنان الجنوبي وبين المقاومين ومعظمهم من حركة حزب الله اللبناني والذين تسميهم الامم المتحدة عناصر مسلحة .
وقال عنان: ان الاشتباكات الاخيرة وصلت الى ذروتها في 24 من يونيو حزيران مع الغارات الجوية الاسرائيلية على اهداف مدنية في لبنان واطلاق صواريخ من قبل عناصر مسلحة نحو شمال اسرائيل .
واضاف عنان قوله: ان سحب القوات من جزين في نهاية مايو ايار وبداية يونيو حزيران لهو تطور هام قلل المنطقة الخاضة للسيطرة الاسرائيلية للمرة الاولى منذ عام 1985,وقال عنان ان العناصر المسلحة اصبحت اكثر نشاطا وابدت ميلا متزايدا للقيام بعمليات بالقرب من القرى ومواقع قوات الطوارىء الدولية .
وقال عنان: ان قوات ميليشيا جيش لبنان الجنوبي اظهرت علامات على انحسار سيطرتها وفي بعض الحالات نفست عن شعورها الواضح بالاحباط باطلاق النار على القرى واستهداف مواقع قوات الطوارىء الدولية.
واضاف قوله: انه بحلول الاسبوع الرابع من يونيو حزيران الماضي حذرت قوات الطوارىء الدولية علانية ان الوضع ينذر بالخروج عن نطاق السيطرة واعرب عنان عن القلق ان المساهمات غير المدفوعة للامم المتحدة لسد نفقات قوات الطوارىء الدولية يبلغ 108,2مليون دولار, وتبلغ نفقات قوات الطوارىء نحو 150 مليون دولار سنويا.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
تقارير
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved