Thursday 29th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الخميس 16 ربيع الثاني


كيف يمكننا جذب الطفل أمام الشاشة؟
(اسأل مجرب ولا تسأل,, غريب)

* تحقيق وتصوير: علي الزهراني
المحاور الرئيسية اثناء انتاج اعمال الصغار ماهي؟,, وكيف يمكننا خلق اجواء درامية لجذب الصغار امام الشاشة,, بهذا الخصوص التقينا بعض الفنانين الذين قدموا اعمالاً للصغار وسألناهم عن مرئياتهم تجاه ذلك.
بداية تحدث الينا الفنان علي السبع الذي اشار بدوره فنان سبق ان قدم اعمالاً خاصة بالطفل وقال ان الطفل موسوعة والدخول الى فكره والى مستوى مرحلته البدائية في الحياة يحتاج الى نوع من الدقة سواء في الاعداد للافكار المراد طرحها او بالنسبة لسيناريو الحوار ليأتي بعد ذلك دور الفنان الذي سيوصل المعلومة المراد ايصالها بأسلوب مشوق يجعل الصغار يحاصرون جهاز التلفاز لمتابعة الحدث ومن خلاله كسب المعلومة,ويشاطره الرأي الفنان عبدالمحسن النمر الذي اضاف ان الازياء والاداء الحركي والحواري عوامل اساسية يحتاج الفنان ان يتقنها وببراعة من اجل الوصول الى ملامسة عقلية الصغار وبذلك يمكنه استيعاب المعلومة المراد ايصالها,ويضيف الفنان سمير الناصر ان الابهار وروح المغامرة وسلاسة القصة عوامل هامة في ايجاد العمل المتابع لدى الصغار,, كما ان الاستعانة بدمج حوارات بين الكائنات الحية والعناصر البشرية تساعد كثيراً في جذب الاطفال وترسيخ الاهداف المراد ايصالها وتوثيقها في حياة الصغار, اما الممثل عمر الجاسر فيقول انني اهتم كثيراً بأعمال الصغار وقد اوجدت الفرقة المسرحية والقاعة من اجل تقديم اعمال للاطفال دون العودة الى مايترتب على ذلك من اهداف مادية بل بالعكس قد تكون الخسائر المادية متراكمة ولكن الاهم من ذلك هو ايجاد القاعدة الاساسية المباشرة لتقديم عمل للطفل وعلى ذلك يجب ان يكون العمل ممزوجاً بينه الترويح وايصال المعلومة المفيدة اما عن اعمال الطفل التلفزيونية فهي لاتختلف عما يقدم على المسرح وفي الاساس يجب ان يكون النص المخصص للطفل ذا اهداف سامية ترتقي بفكره وتطلعه وعن الازياء ومخاطبة بعض الكائنات من الاحياء فهذا امر يخلق الجاذبية لدى الصغار للمشاهدة والتعرف عن قرب على الفوارق التي وهبها الله بين الانسان والحيوان وكيفية التصرف وغيرها.
وعن الاعمال الرسمية ذات المضمون المتعدد والتي يمكن ان تصور داخل المدن الحديثة يشير الفنان السبع الى ان هذا النوع من الاعمال لابد ان تكون حبكته الدرامية مطعمة ببعض الكوميديا من خلال شخصية مختلفة في المسلسل عن بقية الشخصيات لتؤدي دورا يعكس التراجيديا الموضوعة بالنص وبذلك يكون الجذب مصاحباً للطفل.
اما الفنان سمير الناصر فيرى ان خروج الكاميرا من الاستوديو وزيارة مرافق يحلو للاطفال مشاهدتها مثل حدائق الحيوان او المدن الترفيهية جانب هام يوجد التشكيل في السيناريو ويكسر حدة التنفيذ الرسمي للعمل.
الفنان عبدالمحسن النمر يؤكد ان الصعوبة تأتي هنا في عملية وجود الفنان الذي يمكن ان يتقبله الطفل وماذا سيقدم خلال مسلسل اهدافه تعتمد على لغة الحوار الجاد اضافة الى ادوات الماكياج والازياء التي يمكن ان تكون عاملا من عوامل جذب الصغار لتهيئتهم لتقبل مسلسل مضمونه تراجيدي.
الفنان عمر الجاسر يبرهن ان اعماله التي قدمها للطفل مسرحياً وتلفزيونياً خضعت للتجربة الجادة والكوميدية وبأزياء رسمية واخرى ازياء كوميدية ومزخرفة,, ووجد النجاح حليف التجربة الثانية.
ومن هنا يتضح لنا ان الازياء واختلاف الشخصيات الآدمية والحيوانية وسلاسة الحوار ابرز مقومات جذب الطفل لمشاهدة المسلسلات الهادفة.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
منوعــات
شعر
تقارير
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved